أسرة صربية تفاجئ شابا مصريا في الغربة.. هدية وزيارة خاصة لأهله بالقليوبية
أسرة صربية تفاجئ شابا مصريا في الغربة.. هدية وزيارة خاصة لأهله بالقليوبية
صدفة بحتة جمعت بين الشاب المصري محمد مسعود، وصديقته الصربية، فلم يعلم أنها ستصبح علاقة الصداقة بينهما قوية وتتخللها الإنسانية في أبهى صورها، والتي تقدم مشهدًا لن يغيب من مخيلة الأول، بعدما قامت الأخيرة بتجهيز مفاجأة خاصة وغير متوقعة له ولأسرته في مصر تكشف مدى قوة الترابط والمؤاخاة.

في البداية تعرف الشاب المصري محمد مسعود، صاحب الـ35 عامًا، على صديقته المدعوة تارا راكيسي، والتي تعمل لدى إحدى المنظمات الكبيرة لحقوق العمال في صربيا، بعدما سافر الأخير إلى هذه الدولة الأوروبية بحثا عن لقمة العيش، حسبما سرد الأول خلال حديثه لـ«الوطن».
واجه مسعود أزمة بشأن عمله في صربيا وكانت تارا هي السبيل الوحيد لمساعدته لطبيعة عملها حتى تمكنت من حل مشكلته بصورة جزئية، وبشكل إنساني سرعان ما جمعت بين الثنائي علاقة صداقة قوية، وهي التي دفعت السيدة الصربية لمحاولة إدخال السرور إلى قلب صديقها المصري بالاتفاق مع والدها في مفاجأة غير متوقعة.
تمثلت مفاجأة الأب وابنته في زيارة أسرة محمد بقرية قرقشنده في مركز طوخ بالقليوبية، بل وإهداء ابنته هدية خاصة، وهو ما سبب الشعور بالمفاجأة المذهلة للأسرة البسيطة، «أهلي اتبسطوا جدا وقالي إنه الراجل متواضع فوق الوصف، واتبسط بكرم ضيافة المصريين».

تقول تارا: «اتصل بي والدي لإلغاء لقاء معي وزوجي وابنتنا لأنه مضطر للذهاب فورًا إلى القاهرة وعندما أخبرني بذلك، أهديته هدية صغيرة لابنة صديقي محمد، وهي عبارة عن كتاب اسمه بيت القنفذ للكاتب الشهير برانكو كوبيك، والشخصية الرئيسية في هذه الراوية هي جيزوركا جيزيتش، الذي يعمل كصياد ماهر يُقدّر منزله المتواضع تقديرًا كبيرًا، وشجاع بما يكفي للدفاع عن موقفه حتى عندما لا يعتقد الآخرون ذلك ويسخرون منه. بالإضافة إليه، أبطال الحكاية هم الثعلب ميكا، والذئب، والدب، وتحمل القصة رسالة وهي أن على المرء أن يحب منزله أو أرضه ويقدرها، وهو موجها للأطفال بصفة خاصة».
أما عن رد فعل والدها تقول السيدة الصربية، إنه كان سعيدًا للغاية واصفا لقاءه بالمصريين بالفخر، وقد وصف أسرة الشاب المصري بأنها بسطاء وقلوبهم كبيرة.