«إسرائيل الكبرى» أطماع توسعية تهدد العرب

كتب: محمد عبد العزيز

«إسرائيل الكبرى» أطماع توسعية تهدد العرب

«إسرائيل الكبرى» أطماع توسعية تهدد العرب

مع استمرار حرب غزة وما رافقها من تصعيد غير مسبوق، تزعم إسرائيل وهى تدافع عن سلوكها السياسى والعسكرى أن أمنها القومى فوق كل اعتبار، فى الوقت نفسه تصل إلى أقصى درجات البلطجة الممنهجة، فمنذ السابع من أكتوبر، بنَت تل أبيب سردية مفادها أن أمنها القومى فى قلب الحدث، وتعاملت مع الحرب على أن هناك ما يهدد وجودها، لتمنح نفسها مبرراً لقصف قطاع غزة وإبادة الفلسطينيين، مع تمددها فى المناطق الحدودية مع لبنان وسوريا، تحت ستار أمريكى ودعم مطلق من إدارة دونالد ترامب لا ينتهى.

فى المقابل، يقف المشهد العربى أمام اختبار مصيرى، أوراق الضغط موجودة بيد دول ترتبط باتفاقيات مباشرة مع إسرائيل، من مصر والأردن إلى الإمارات، لكنها لم تُستثمر بعد كقوة ردع جماعية، ومع غياب موقف دولى حقيقى قادر على فرض وقف للحرب، تبدو إسرائيل مطمئنة وهى تفرض وقائع جديدة على الأرض، فيما يتنامى خطر التهجير مع إطالة أمد الكارثة الإنسانية فى غزة. أما المسار السياسى، فيظل مؤجلاً إلى أجل غير مسمى، بعدما أغلقت إسرائيل أبوابه لصالح تحقيق أهدافها الأمنية.

«الوطن»، فى هذا الملف، تحاور مجموعة من المحللين والسياسيين العرب، يجيبون عن عدة تساؤلات حول كيفية مواجهة أطماع إسرائيل بالمنطقة، ولماذا وصلت إسرائيل إلى هذه الدرجة من الجرأة، وكيفية وقف حرب غزة، وأوراق الضغط العربية التى يمكن استثمارها فى الضغط على إسرائيل والغرب، وتوقعاتهم حول مآلات الصراع العربى - الإسرائيلى.


مواضيع متعلقة