التفاصيل الكاملة للهجوم على مسجد بمدينة الفاشر في السودان.. الأكثر دموية
التفاصيل الكاملة للهجوم على مسجد بمدينة الفاشر في السودان.. الأكثر دموية
أدانت مصر والإمارات وعدد من الدول العربية الهجوم الذي استهدف مسجدًا في مدينة الفاشر بالسودان، مع استمرار الحرب السودانية، إذ شنَّت قوات الدعم السريع هجومًا بطائرة مسيرة استهدف المسجد بحي الدرجة الأولى بالفاشر، فماذا حدث؟
في صباح يوم الجمعة الماضي، استهدفت طائرة مُسيَّرة تابعة لقوات الدعم السريع مسجدًا في حي الدرجة الأولى بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان، أثناء أداء المصلين لصلاة الفجر.
وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 75 شخصًا وإصابة العشرات، معظمهم في حالة حرجة، وسط صعوبة في الوصول إلى بعض الجثث بسبب الدمار الذي لحق بالمسجد ونقص الإمكانيات الطبية في المدينة المحاصرة.
الأكثر دموية
وصف هذا الهجوم بأنه الأكثر دموية منذ بداية النزاع في السودان، وقال شهود عيان ومسعفون طبيون إنهم تمكنوا من انتشال أكثر من 70 جثمانا من تحت الأنقاض نتيجة الاستهداف، بحسب وسائل إعلام سودانية.
وتسببت الصواريخ التي أطلقتها الطائرة المُسيَّرة في تدمير المسجد بشكل كامل، وذلك نتيجة قوة الصواريخ المستخدمة.
الضحايا من كبار السن والشباب
وقال شبكة أطباء السودان، في بيان، إن الضحايا كانوا من كبار السن والشباب، بينما أصيب آخرون بجروح خطيرة نُقلوا على أثرها إلى المراكز الطبية، ووصف البيان الحادثة بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان، واعتبرها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني والقيم الدينية.
وأدانت مصر استنكرت الهجوم الذي تعرض له مسجد بمدينة الفاشر مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، وشددت على ما يمثله هذا الهجوم من انتهاك سافر للقانون الدولي الإنساني، منددة باستهداف دور العبادة والمدنيين الأبرياء في النزاع.