الأقصر تحتفل بتعامد الشمس على معبد الكرنك وبدء فصل الخريف رسميا

كتب: أسماء أبوالسعود

الأقصر تحتفل بتعامد الشمس على معبد الكرنك وبدء فصل الخريف رسميا

الأقصر تحتفل بتعامد الشمس على معبد الكرنك وبدء فصل الخريف رسميا

كتبت - أسماء أبوالسعود وأسامة أحمد

تشهد محافظة الأقصر ظاهرة فلكية فريدة اليوم، حيث تتعامد الشمس على معبد الكرنك بمدينة الأقصر التاريخية إحدى أبرز قرى صعيد مصر، وسط توافد السياح من الآن لحضور الظاهرة المميزة التي تُنير الغرف المقدسة بدقة مذهلة، في حدث يبرز عبقرية المصريين القدماء في علم الفلك ويؤكد الأهمية السياحية والأثرية والفلكية لمعابد الكرنك عالميًا.

أيمن أبو زيد رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، أكد في بيان صحفي أنّ تعامد الشمس على معبد الكرنك اليوم سيتضمن تعامد أشعة الشمس على الغرف المقدسة في معبد رمسيس الثالث، ومعبد المعبود بتاح، وهذا التعامد يأتي لإعلان بدء فصل الخريف رسميًا.

تعامد الشمس على معبد الكرنك

وأوضح رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، أنّ تعامد الشمس على معبد الكرنك يؤكد الأهمية الفلكية للمعبد، حيث تتعامد أشعة الشمس خلال فترة الظهيرة على الغرف المقدسة في معبدي رمسيس الثالث والمعبود بتاح بدقة وبزاوية محددة إيذانًا ببدء الخريف.

تعامد الشمس على معبد الكرنك

وأكد الباحث في مجال الفلك الأثري، أنّ الظاهرة التي ستحدث اليوم تتمثل في سقوط أشعة الشمس بزاوية محددة ومدروسة بدقة لتتوافق مع الاعتدال الخريفي، وتتسلل لتنير الغرف المقدسة بمعبد الملك رمسيس الثالث، ومعبد المعبود بتاح بمجموعة معابد الكرنك في مشهد يستحضر ما عرفته مصر القديمة من سحر وغموض.

إعلان بدء الاعتدال الخريفي

ولفت إلى أنّ تعامد الشمس على معابد الكرنك خلال فترة الظهيرة، لإعلان بدء الخريف يؤكد ارتباط عمارة المعبد بدورة الأجرام السماوية، وأنّ معابد الكرنك كانت أحد أبرز المراصد الفلكية في العالم القديم، خاصة أنّ مدينة طيبة القديمة أي الأقصر حاليًا كانت بين أهم وأوائل المدن التي اهتمت بالفلك قديمًا، وكانت تحتضن العديد من المراصد الفلكية التي استخدمها القدماء لاكتشاف السماء.

تعامد الشمس على معبد الكرنك

تعامد الشمس على معبد الكرنك

ويرى أيمن أبوزيد، أنّ ظاهرة تعامد الشمس على معبد الكرنك في يوم الاعتدال الخريفي، تُعطي بُعدا جديدا وفهما أعمق للأهمية الفلكية لمعابد الكرنك وارتباط معابدها بحركة الأجرام السماوية، وكيف ساعد المصريون القدماء الذين عملوا بالمراصد الفلكية بالكرنك في معرفة فصول العام الأربعة.

وأضاف أبوزيد أنّ مدينة الأقصر عرفت الكثير من المراصد الفلكية في العصور المصرية القديمة، مطالبًا وزارة السياحة بوضع ما تم الكشف عنه وتوثيقه من ظواهر فلكية في معابد الأقصر وغيرها من المعابد المصرية بمختلف المحافظات، على الأجندة السياحية المصرية، والترويج لسياحة الفلك الأثري لجذب مزيد من السياح.


مواضيع متعلقة