مصر تنقذ الطفل الفلسطيني «جدوع» وشقيقه.. والأم: بشكر الرئيس السيسي

كتب: نهى نصر

مصر تنقذ الطفل الفلسطيني «جدوع» وشقيقه.. والأم: بشكر الرئيس السيسي

مصر تنقذ الطفل الفلسطيني «جدوع» وشقيقه.. والأم: بشكر الرئيس السيسي

في لحظة تختصر وجع الطفولة وقوة البراءة معًا، التقطت عدسات الكاميرات مشهدًا إنسانيًا خلال الساعات الماضية أبكى العالم وألهمه في آن واحد؛ كان بطله الطفل الفلسطيني جدوع الذي كان يحمل شقيقه الصغير على كتفه المنهك أثناء النزوح من شمال غزة، ليحوّل ضعفه قوة، وخوفه شجاعة، ويصبح صورة ناطقة لصمود الطفولة في مواجهة أبشع جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

مصر تنقذ طفلي طريق الرشيد

وعلى الرغم من مرور ساعات قليلة على انتشار قصة الطفل وشقيقه في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، فإنّ الاستجابة المصرية لعناء الطفلين لم تتأخر، إذ بادرت اللجنة المصرية المعنية بدعم الأشقاء في قطاع غزة إلى التدخل العاجل لرعاية الطفل، وتقديم كل سبل الدعم له ولأسرته، وفقًا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية.

وجاء ذلك تأكيدًا على أن مصر كانت وما زالت سندًا للإنسانية وتقدم كل الدعم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فخلال مقطع الفيديو ظهر الطفل الصغير وشقيقه وعلامات الفررحة تسيطر عليهم بعد استجابة الدول الرصرية لرعاية عاجلة لهم.

وأكدت اللجنة المصرية، أنها لبّت النداء سريعًا وتوجهت مباشرة إلى موقع الطفلين، حيث جرى استقبالهما داخل خيمة اللجنة المصرية، ليكونا فى كنفها بعد رحلة نزوح قاسية.

الأم توجه رسالة شكر إلى الرئيس السيسي

رسالة شكر وجهتها أسرة الطفل الصغير إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لتوجيهه للاهتمام بأسرة الطفل وتوفير الرعاية لهم: «بشكر سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي على اهتمامه بأولادي وعائلتنا، وطلبنا إننا نكون بأمان تحت رعاية اللجنة المصرية، الله يخلف عليه بكل اللي بيعمله معنا»، مشيرة إلى أن اللجنة المصرية نقلتهم إلى المخيم الآمن بعد جهود مكثفة وبحث طويل.

كان الطفل الفلسطيني وشقيقه خطفا قلوب العالم خلال الساعات الماضية، وذلك بعد أن التقطتهم عدسة كاميرا الصحفي الفلسطيني أحمد يونس، خلال نزوحهم، إذ كان الصغير يحمل شقيقه ويصرخ بصوته العالي من شدة الألم والمعاناة خلال رحلته الطويلة.