حكم الاستعانة على قيادة السيارات بتعاطي المخدرات.. المفتي يحذر
حكم الاستعانة على قيادة السيارات بتعاطي المخدرات.. المفتي يحذر
تناولت دار الإفتاء المصرية حكم الاستعانة على قيادة السيارات والمركبات بتعاطي المخدرات، إذ أعادت نشر فتوى سابقة لها على صفحتها الرئيسية بالتزامن مع القرار الذي أصدرَته أمس وزارة الداخلية والذي يشترط وجود شهادة رسمية تثبت خلو طالب رخصة القيادة من تعاطي المواد المخدرة، كأحد شروط الحصول على الرخصة.
وتلقت الدار سؤالًا وجهه أحد السائقين إذ قال: «ما حكم الاستعانة على قيادة السيارات والمركبات بتعاطي المخدرات؟ فأنا أعمل سائق شاحنة، وأشاهد بعض زملاء المهنة يتعاطون أنواعًا من المخدرات، وعند مناقشتهم وجدتهم يبررون ذلك بأنها تعينهم على القيادة وتقلل الشعور لديهم بالإرهاق نتيجة المواصلة في العمل لمدد كبيرة ولمسافات طويلة، فأرجو بيان الحكم الشرعي في ذلك».
دار الإفتاء: يجب شرعًا اجتناب المخدرات
وأجاب عن السؤال الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، قائلًا: «يجب شرعًا اجتناب المخدرات سواء كان الإنسان يقود مركبة أو لا، ومَن تعاطى شيئًا منها في أثناء القيادة فهو أشد إثمًا وأعظم ضررًا وأخطر جُرْمًا».
الإفتاء: يجب عدم القيادة إلا في حالة إفاقة ونشاط وقدرة
وتابع المفتي: «تشدد دار الإفتاء المصرية على السائقين ألا يقود أحدهم مركبته ويُسَيِّرها عبر الطرق إلا وهو في حالة إفاقةٍ ونشاطٍ وقدرةٍ ورؤيةٍ ودرايةٍ لكي يراعي قواعد المرور ومعايير الأمان والسلامة المقررة في أنظمة تسيير المركبات ويتقيد بها، ويحدد السرعة المعقولة والمسافات الآمنة بينه وبين الآخرين».