هل يخفف التسبيح الألم النفسي والروحي وبعض الآلام الجسدية؟.. طبيب يكشف مفاجأة

كتب: ندى قطب

هل يخفف التسبيح الألم النفسي والروحي وبعض الآلام الجسدية؟.. طبيب يكشف مفاجأة

هل يخفف التسبيح الألم النفسي والروحي وبعض الآلام الجسدية؟.. طبيب يكشف مفاجأة

في وسط الضغط الذي بات مرافقًا لتفاصيل الحياة اليومية، على المستويات كافة، يبحث البعض عن وسائل لتخفيف هذا الضغط، ومع حديث الفنان أمير كرارة عن تجربته مع التسبيح في تخفيف الضغط والتوتر، بنصيحة من الداعية مصطفى حسني، فالتسبيح لا يقتصر فقط على كونه عبادة روحية، بل يعتقد الكثيرون أنه يمكن أن يساعد في التخفيف من الألم النفسي والروحي، بل وحتى الجسدي.. فماذا يقول خبراء علم نفس في هذا الشأن؟

هل يخفف التسبيح من الألم النفسي؟

تعتبر فكرة التسبيح نوعاً من الهروب المؤقت من التفكير السلبي والتركيز على جوانب أخرى من الحياة، وعند التركيز على الأذكار والتسبيحات، يفتح الشخص نفسه لاستشعار رحمة الله وعطفه، مما يمنحه شعوراً بالراحة النفسية والروحانية، وذلك بحسب الدكتور وليد هندي، استشار الطب النفسي، في حديثه لـ الوطن.

ويقول «هندي»، ليس فقط من الناحية النفسية، بل إن التسبيح يساعد أيضاً في تعزيز السلام الروحي، الإنسان الذي يعاني من ضغوط الحياة اليومية قد يشعر بفقدان معنوي للسلام الداخلي، وهو ما يدفعه للبحث عن طمأنينة روحية، فالتسبيح يمنح الإنسان هذا الشعور بالسلام الروحي، إذ يذكره بقوة الخالق وقدرته العظيمة، مما يجعله يدرك أن هناك قوة أكبر منه تتحكم في مجريات حياته، فهذه العودة إلى الذات والشعور بالاتصال بالله تساهم في تحسين حالة الروح، وتقليل تأثير الضغوط اليومية على النفس.

التسبيح وتأثيره على الآلام الجسدية

بالرغم من أن التسبيح يرتبط بشكل أساسي بالألم النفسي والروحي، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أن له تأثيراً ملحوظاً على التخفيف من بعض الآلام الجسدية، يشير البعض إلى أن الاسترخاء الذهني الذي يحدث أثناء التسبيح أو ممارسة العبادات بشكل عام، يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر العضلي، وبالتالي تقليل الألم الجسدي، فالتسبيح يرتبط بممارسة الذهن للهدوء والتركيز، وهو ما يؤدي بدوره إلى تقليل مستويات التوتر الذي يمكن أن يكون سبباً لبعض المشاكل الصحية مثل الصداع أو الآلام المزمنة، بحسب موقع «سيكولوجي توداي».

كما أن الشخص الذي يلتزم بالتسبيح والعبادات يشعر بالراحة النفسية التي تساهم في تهدئة الأعصاب، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الحالة الجسدية، عندما تزداد مستويات القلق والتوتر، يتأثر الجسم بشكل مباشر، ولكن التسبيح يساعد في استعادة التوازن بين العقل والجسد، مما يقلل من الآلام الجسدية المرتبطة بالضغوط.