استثمارات كورية في أمريكا مقابل إعفاءات جمركية.. مخاطرة أم مكسب اقتصادي؟
استثمارات كورية في أمريكا مقابل إعفاءات جمركية.. مخاطرة أم مكسب اقتصادي؟
- الولايات المتحدة
- كوريا الجنوبية
- الرسوم الجمركية الأمريكية
- استثمارات كورية
- الاحتياطيات الأجنبية
- السوق الأمريكية
- التضخم
- الأزمة المالية
قال الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، إن الحديث عن احتمالية توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية يتضمن خفض الرسوم الجمركية الأمريكية مقابل استثمارات كورية بقيمة 350 مليار دولار يحمل العديد من التحديات والانعكاسات الاقتصادية الخطيرة.
وأوضح غنيم، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الاحتياطيات الأجنبية الكورية تتراوح بين 400 و410 مليارات دولار، مشيرًا إلى أن «أي خسارة في هذه الاستثمارات حال تنفيذها في السوق الأمريكية ستؤثر بشكل جوهري على احتياطي كوريا الجنوبي، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة مثل ارتفاع التضخم، وانخفاض سعر الصرف، واحتمال تكرار سيناريو الأزمة المالية في آسيا عامي 1997-1998».
مقارنة غيرعادلة مع اليابان
وأكد «غنيم» أن المقارنة بين التزامات كوريا الجنوبية وتلك التي قدمتها اليابان «غير عادلة»، مشيرًا إلى أن اليابان وعدت باستثمار نفس القيمة 350 مليار دولار لكن في مقابل احتياطي أجنبي يبلغ 1.32 تريليون دولار، أي أكثر من ثلاثة أضعاف الاحتياطي الكوري.
الولايات المتحدة تضغط على حلفائها
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا واضحة على شركائها التجاريين، بمن فيهم الحلفاء الاستراتيجيين والعسكريين، للحصول على أفضل الشروط حتى وإن كانت هذه الشروط قد تُحدث مشاكل اقتصادية داخل هذه الدول، لافتا إلى أن واشنطن تحاول تعويض خسارتها لمعركة الإنتاجية لصالح دول جنوب شرق آسيا، وخاصة الصين، خلال العقدين الماضيين.
وحول العجز التجاري الأمريكي، قال أستاذ إدارة الأعمال إن العجز التجاري الأمريكي وصل حاليًا إلى نحو تريليون دولار سنويًا، في حين تتمتع دول مثل الصين بفائض تجاري مماثل، إلى جانب فوائض ضخمة لبقية الشركاء التجاريين مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الخطوة جزء من محاولات واشنطن لتقليص هذا العجز بأي وسيلة ممكنة.