شراكة «مصرية - روسية» في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد لخدمة مجالي الطب والنفط
شراكة «مصرية - روسية» في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد لخدمة مجالي الطب والنفط
تستعد مصر لاستقبال طابعتين من النوع ثلاثى الأبعاد تُستخدمان فى مجالات الطب والنفط، وتنتجهما مؤسسة «روساتوم» الروسية الحكومية خلال العام المقبل، ومن المقرر أن يتم نقل هذه التكنولوجيا من خلال شراكة مصرية روسية جديدة فى مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، التى تُعد من أحدث أنواع الطباعة فى مجال الطب والنفط، ومن المتوقع توقيع العقود خلال فعاليات منتدى أسبوع الطاقة الذرية العالمى «WAW»، بحضور الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجدّدة، وتبلغ تكلفة الطابعة ثلاثية الأبعاد 70 مليون روبل، ويشمل التعاقد تدريب الكوادر البشرية المصرية على التعامل مع هذه التقنية.
وأجرت «الوطن» جولة فى معمل إنتاج وتصنيع الطابعات الثلاثية، للوقوف على عمليات الإنتاج. وقال «إيليا كافيلاشفيلى»، مدير عام شركة «روست»، إحدى الشركات التابعة لمجموعة شركات «روساتوم»، العالمية، إنه تم التعاقد مع شركتين مصريتين متخصّصتين فى الطب والنفط لتطبيق تكنولوجيا الطابعات ثلاثية الأبعاد، مشيراً إلى أنه جارٍ إنشاء مركز للطباعة ثلاثية الأبعاد العام المقبل فى مصر، ولدينا خريطة طريق بين الحكومة المصرية و«روساتوم» لنشر تكنولوجيا الطابعات الثلاثية. ونوه «كافيلاشفيلى»، إلى تدريب الكوادر المصرية بناءً على طلب الحكومة المصرية مستقبلاً.
وأوضح أن الطابعة ثلاثية الأبعاد تتميز بإمكانية نقلها وتحريكها، بما يُسهّل استخدامها ميدانياً فى صناعة النفط والغاز، عندما تكون هناك حاجة مُلحة لإيجاد إحدى القطع الأساسية على الفور، ويمكن أن تُقلل الطباعة ثلاثية الأبعاد من مخاطر تعطل المعدات فى الصناعات المعقّدة التى تستخدم مكونات أو قطعاً تستغرق وقتاً طويلاً فى صبها أو إنتاجها بالطرق التقليدية، وتستخدم تلك التقنيات بنجاح فى بناء الطائرات والهندسة الميكانيكية وصناعات السيارات والفضاء والطب وغيرها من المجالات.
كما تتميز هذه الطابعات بأنها صديقة للبيئة بسبب إعادة تدوير مواد المسحوق والغازات، ويتم ضمان الإنتاج الخالى من النفايات أو الملوثات، وبالتالى، فإن إدخال التقنيات المضافة يحافظ على البيئة، واستقلالية المعدات، وجودة المنتج، كما يحافظ بشكل غير مباشر على الموارد الطبيعية فى باطن الأرض، وتقليل النفايات، وخفض التكلفة التراكمية، ويحسن كفاءة الطاقة بشكل عام.