إضراب وعنف بالإكوادور..مقتل 13 وإصابة 14 في مشاجرة عصابات بأحد السجون
إضراب وعنف بالإكوادور..مقتل 13 وإصابة 14 في مشاجرة عصابات بأحد السجون
شهدت الإكوادور إضرابا مفتوحا دعا إليه اتحاد السكان الأصليين في البلاد، وانضمت إليه حركات اجتماعية أخرى، وشهد اليوم أعمال عنف في سجن بإقليم إيل أورو الساحلي، على الحدود مع بيرو، حيث قُتل 13 سجينًا وحارس سجن، وأصيب 14 شخصا آخرين، وذلك في أعمال شغب بالسجون خلال السنوات الأخيرة، قُتل فيها مئات السجناء، وتعزو حكومة الرئيس دانيال نوبوا، التي تعهدت بمحاربة الجريمة، هذه الاشتباكات إلى عصابات تتنافس على السيطرة على الأراضي.
مشاجرة عصابات 40 دقيقة
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن مجموعة من السجناء من إحدى العصابات في الإكوادور هاجمت منافسين من عصابات أخرى في مواجهة استمرت نحو 40 دقيقة، زُعم أنها استخدمت فيها أسلحة نارية وقنابل وقنابل يدوية، ووقعت المذبحة وسط توترات بسبب الإعلان عن الإضراب، الذي يهدف إلى إجبار رئيس الجمهورية دانييل نوبوا على إلغاء المرسوم الذي بدأ بإلغاء دعم الغاز، ورفع السعر من 1.80 دولار أمريكي إلى 2.80 دولار أمريكي للجالون، وإنشاء نظام نطاق سعري يخضع لتطور الأسعار العالمية.
ونقل نوبوا مؤقتًا مقر الحكومة إلى لاتاكونجا، عاصمة مقاطعة كوتوباكسي، في 15 سبتمبر والتي تعتبر موطنًا لعدد كبير من السكان الأصليين وزعماء حزب العمل الوطني (كوناي).
تشكيل جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد
كما ظل المناخ السياسي متوترا منذ يوم الجمعة، عندما أصدر نوبوا مرسوما يدعو فيه إلى إجراء استفتاء على تشكيل جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد، لتحل محل تلك الموجودة منذ عام 2008، وفي اليوم نفسه، علّقت المحكمة الدستورية المرسوم مؤقتًا، ثم ألغاه نوبوا وأصدر مرسومًا آخر، أرسله إلى المجلس الوطني للانتخابات لمزيد من المعالجة.
وسيكون هذا الأسبوع حاسما بالنسبة للحكومة من أجل تحسين استراتيجيتها للجمعية التأسيسية وقياس قدرة الحركة الوطنية للعمال والحركات الاجتماعية الأخرى، التي ترفض، من بين أمور أخرى، استخراج الهيدروكربونات والتعدين، فضلا عن المشاركة الخاصة في القطاعات الرئيسية للاقتصاد.