أستاذ علاقات دولية: خطاب ترامب أمام الأمم المتحدة يعكس سياسته المتشددة
أستاذ علاقات دولية: خطاب ترامب أمام الأمم المتحدة يعكس سياسته المتشددة
قال الدكتور إدموند غريب، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جورج تاون في واشنطن، إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس بوضوح السياسة الهجومية التي يتبناها، حيث وجّه انتقادات واسعة للأمم المتحدة ولعدد من الدول الأوروبية وأمريكا اللاتينية، إلى جانب رفضه الاعتراف بفلسطين كدولة، في الوقت الذي اتهم فيه الأوروبيين بالمسؤولية عن أزماتهم رغم استمرار بلاده بشراء اليورانيوم من روسيا.
تجاهل الجرائم الإسرائيلية في غزة
وأضاف «غريب»، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، مقدم برنامج «الحياة اليوم»، عبر قناة «الحياة»، أنّ ترامب زعم أنه لو كان في منصب الرئيس عند اندلاع الحرب الأوكرانية لما كانت لتقع، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي لمح إلى ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، لكنه تجاهل تماماً الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون والأطفال هناك.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن موقف ترامب الرافض للاعتراف الأوروبي بالدولة الفلسطينية يعكس رؤية اعتبرها كثيرون «مكافأة للإرهاب»، ما أثار انتقادات واسعة حتى من بعض الحلفاء.
تحولات في الرأي العام الأوروبي
وتابع «غريب»، أنّ التحولات في الرأي العام الأوروبي والأمريكي بدأت تفرض ضغوطاً على الحكومات لتغيير مواقفها تجاه ما يحدث في غزة والضفة الغربية.
ولفت، إلى أن حتى بعض الأصوات داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك من مؤسسات الدفاع والخارجية والاستخبارات، بدأت تتساءل عن تأثير النفوذ الإسرائيلي على السياسات الأمريكية، وعن من يحدد فعلياً القرار الأمريكي في قضايا الشرق الأوسط، ترامب أم نتنياهو.