خبير استراتيجي: إغلاق جسر الملك حسين مقدمة لسياسة تهجير قسري بالضفة الغربية
خبير استراتيجي: إغلاق جسر الملك حسين مقدمة لسياسة تهجير قسري بالضفة الغربية
أكد الدكتور محسن الشوبكي، الخبير الأمني والاستراتيجي، أن حكومة بنيامين نتنياهو تواصل اتخاذ قرارات أحادية الجانب تؤهل المنطقة لمزيد من التصعيد كان آخرها إغلاق جسر الملك حسين، المعبر الوحيد بين الضفة الغربية والعالم الخارجي، موضحًا أن هذا القرار جاء دون أي تنسيق مع الجانب الأردني أو السلطة الفلسطينية ما يعكس طبيعة السياسات الإسرائيلية المتطرفة.
إغلاق جسر الملك حسين
وأضاف الشوبكي، خلال مداخلة مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc»، أن إغلاق الجسر يعني حرمان الضفة الغربية من شريان حيوي لنقل البضائع والمساعدات الطبية والإنسانية، مشيرًا إلى أن إسرائيل قد تستخدم هذا الإجراء كأداة ضغط لدفع الفلسطينيين نحو التهجير الطوعي، في إطار خطة منهجية للسيطرة على الأرض.
الصمت الأمريكي إزاء هذه القرارات يعكس دعمًا غير محدود لحكومة نتنياهو
ولفت إلى أن هذه السياسات ليست بمعزل عن الموقف الأمريكي حيث توفر واشنطن غطاءً سياسيًا كاملاً لخطط ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني، مؤكدًا أن الصمت الأمريكي إزاء هذه القرارات يعكس دعمًا غير محدود لحكومة نتنياهو، مشددًا على أن ما يجري يمثل بداية حصار جديد على الضفة الغربية يشبه ما تعرض له قطاع غزة، لكن هذه المرة بأسلوب مختلف يركز على الخنق الاقتصادي والضغط الإنساني بدل المواجهة المباشرة.