دار الإفتاء: تعليم الكبار ومحو أميتهم واجب شرعي ومطلب ديني
دار الإفتاء: تعليم الكبار ومحو أميتهم واجب شرعي ومطلب ديني
أكدت دار الإفتاء المصرية أن تعليم الكبار ومحو أميتهم أمر مندوب ومطلوب شرعا، مشددة على أن الإسلام لم يجعل للعلم سنا محددا، بل حث على طلبه في كل وقت وحين، واستشهدت في بيان رسمي بحديث النبي ﷺ: «مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا»، الذي أخرجه ابن أبي شيبة، موضحة أن النهمة هنا تعني شدة الحرص على الشيء.
طلب العلم في سن مبكرة
وأشارت الدار إلى أن كثيرا من أئمة وعلماء الأمة لم يبدأوا طلب العلم إلا في مراحل متقدمة من أعمارهم، ولم يمنعهم كبر السن أو المكانة الاجتماعية من السعي وراء المعرفة، بل جعلوا من مسيرتهم مثالا يحتذى به.
وأكدت دار الإفتاء أن نشر العلم ومحاربة الجهل من أعظم القربات، داعية إلى تكثيف الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم برامج محو الأمية وتعليم الكبار، باعتبارها مسؤولية وطنية ومطلبا دينيا وأخلاقيا.
نشر الوعي المجتمعي
يأتي هذا في إطار الحملة التوعوية المستمرة التي تطلقها دار الإفتاء المصرية، والتي تهدف إلى نشر الوعي المجتمعي وتعزيز قيمة العلم والمعرفة في نفوس المواطنين، من خلال تسليط الضوء على الجوانب الشرعية والإنسانية المرتبطة بتعليم الكبار ومحو الأمية.