«رجال الأعمال المصريين»: 360 مليون دولار حجم التجارة بين مصر وسنغافورة في 2024
«رجال الأعمال المصريين»: 360 مليون دولار حجم التجارة بين مصر وسنغافورة في 2024
- جمعية رجال الأعمال المصريين
- اتحاد الأعمال السنغافوري
- جمعية رجال الأعمال المصريين 2025
- شراكات اقتصادية
نظّمت جمعية رجال الأعمال المصريين بالتعاون مع اتحاد الأعمال السنغافوري مائدة مستديرة موسعة بالقاهرة، بمشاركة وفد اقتصادي رفيع المستوى يضم 27 ممثلاً عن 20 شركة كبرى من سنغافورة، تعمل في قطاعات الطاقة والبنية التحتية واللوجستيات والصناعات الغذائية والتكنولوجيا المالية والخدمات القانونية والتجزئة.
وجاء اللقاء على هامش زيارة رئيس جمهورية سنغافورة إلى مصر، والتي تعد الزيارة الرئاسية الأولى منذ عام 2016، في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية ورغبة الجانبين في بناء شراكات اقتصادية جديدة.
بناء شراكات استراتيجية حقيقية
رحب المهندس مجد الدين المنزلاوي، الأمين العام لجمعية رجال الأعمال المصريين، بالوفد السنغافوري في كلمته، مؤكدًا أن النقاشات التي شهدها المنتدى ليست مجرد لقاءات بروتوكولية بل تمثل أساسًا لبناء شراكات استراتيجية حقيقية.
وأشار إلى أنَّ ما بين مصر وسنغافورة شراكة وآفاق اكبر للتعاون تتجاوز حدود البلدين لبناء شراكات مبتكرة وفاعلة.
وأعرب عن تفاؤله بأن تتحول الحوارات إلى مشروعات واقعية على الأرض، تعكس عمق الصداقة بين البلدين وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات متنوعة.
كلمة رئيس اتحاد الأعمال السنغافوري
ومن جانبه، أكد تيو سيونج سينج، رئيس اتحاد الأعمال السنغافوري ورئيس اتحاد الأعمال الباسيفيكي، أن مصر تشهد تحولًا تاريخيًا يجعلها من أسرع الاقتصادات نموًا في إفريقيا، بفضل موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط آسيا بالشرق الأوسط وإفريقيا.
وأوضح أن حجم التجارة بين مصر وسنغافورة بلغ نحو 360 مليون دولار عام 2024، فيما تجاوزت الاستثمارات السنغافورية 700 مليون دولار، لافتًا إلى نماذج ناجحة لشركات سنغافورية تعمل في مصر.

تحول رقمي شامل في المنظومة الضريبية
وأشار مهند طه، امين صندوق الجمعية، إلى أن مصر أنجزت تحولًا رقميًا شاملًا في المنظومة الضريبية، بما يشمل الإقرارات والفواتير والتوقيع والدفع الإلكتروني، موضحًا أن ضريبة الشركات تبلغ 22.5%، وضريبة القيمة المضافة 14%، فضلًا عن وجود 60 اتفاقية منع ازدواج ضريبي مع مختلف دول العالم، بما يرسخ بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة.
وأكد النائب الدكتورشريف الجبلي، عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة إفريقيا بالجمعية، أن التعاون المصري السنغافوري يمتد بطبيعته إلى القارة الإفريقية التي تضم 1.4 مليار نسمة معظمهم من الشباب، وتحقق معدلات نمو تصل إلى 8% في بعض الدول.
وتابع الدكتور الجبلي، أنَّ هناك قطاعات واعدة للاستثماربين البلدين في القارة الأفريقية والأخص في مجال لتعدين والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات
وأوضح أن التوجه الإفريقي يقوم على التصنيع داخل القارة بدلًا من تصدير المواد الخام، وهو ما يفتح مجالات واسعة للتعاون في الزراعة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وأكد أن مصر تعد بوابة أفريقيا بالنسبة للجانب السنغافوري منوها الي أهمية استمرارية التواصل والمتابعة بين رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين لتحقيق مشروعات استثمارية علي الأرض.
كما شدد فينكاتاماراني سيرفيسان، رئيس مجموعة أفريقيا–سنغافورة للأعمال، على أن مصر تمثل بوابة إلى إفريقيا والشرق الأوسط، فيما تعد سنغافورة بوابة إلى آسيا، مشيرًا إلى أن المنتدى ليس مجرد لقاء للتعارف وإنما منصة لإطلاق مشروعات ملموسة في مجالات البنية التحتية والتصنيع والاقتصاد الرقمي والخدمات المالية.
تقليص زمن الإفراج الجمركي إلى يومين فقط
أوضح النائب عادل اللمعي، رئيس لجنة النقل بالجمعية، أن مصر استثمرت أكثر من تريليوني جنيه منذ عام 2015 لتطوير الموانئ والطرق، حيث ارتفع طول الأرصفة البحرية من 35 كيلومترًا إلى أكثر من 100 كيلومتر، فيما تقدم ميناء شرق بورسعيد إلى المركز الثالث عالميًا.
وأضاف أن تطبيق الأنظمة الرقمية يساعد علي تحقيق خطة الدولة في تقليص زمن الإفراج الجمركي إلى يومين فقط، مشددًا على أن الموقع الاستراتيجي لمصر يجعلها مركزًا لوجستيًا عالميًا يخدم أكثر من 1.5 مليار مستهلك.
وقال إن العلاقة بين مصر وسنغافورة قائمة علي الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة والتعاون في مجال النقل واللوجستيات عامل مهم في تبادل الخبرات والاستثمار المشترك في ظل توفير الدولة للعديد من الحوافز والتسهيلات اللازمة لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة والجهود المبذولة لتطوير الموانىء والمناطق اللوجستية
وفي كلمته، تناول فاروق ناصر، رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين، أهمية التعاون في القطاع السياحي، موضحًا أن السياحة تعد من أهم ركائز الاقتصاد المصري وجسرًا للتواصل الثقافي والإنساني، إلى جانب دورها في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل للشباب.
وأكد أن التعاون مع الشركاء في سنغافورة سيفتح آفاقًا جديدة في مجالات الاستثمار السياحي، سواء في تطوير البنية التحتية الفندقية والمنتجعات أو الترويج المشترك لبرامج سياحية تربط بين مصر وآسيا.