منى ذو الفقار لـ«ست ستات»: جدتي كانت قوقازية.. وتخليت عن التمثيل من أجل الدراسة

كتب: محمد عزالدين

منى ذو الفقار لـ«ست ستات»: جدتي كانت قوقازية.. وتخليت عن التمثيل من أجل الدراسة

منى ذو الفقار لـ«ست ستات»: جدتي كانت قوقازية.. وتخليت عن التمثيل من أجل الدراسة

قالت الدكتورة منى ذو الفقار، المحامية والحقوقية، إن والدتها نفيسة بهجت، كانت أديبة ومترجمة متخصصة في الأدب التركي، حيث نقلت عددًا من الأعمال الأدبية إلى اللغة العربية.

وفي لقاء مع الإعلامية سناء منصور، ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، كشفت منى ذو الفقار عن جذورها العائلية قائلة: «جدي لوالدتي كان ضابطًا، أما والدتي نفيسة بهجت، فكانت سيدة مثقفة ومحبّة للأدب، وتخصصت في ترجمة الأدب التركي إلى العربية».

تعلم اللغة التركية من الجدّة القوقازية

وأضافت: «والدتي كانت تتحدث التركية لأنها تعلمتها من والدتها - جدتي لوالدتي - التي كانت من أصول قوقازية، وليست تركية الأصل، لكنها كانت تتحدث التركية بطلاقة، وكذلك العربية، كانت تتحدث مع والدتي بالتركية في البيت، وهذا ما ساعدني على إتقان اللغة».

وتابعت: «منذ صغري، كان بيتنا مليئًا بالكتب، كان لدينا ممر طويل من أوله لآخره عبارة عن مكتبة، أول كتاب أعطتني إياه والدتي كان مجموعة قصص قصيرة لمحمود تيمور، وبعدها قدّمت لي أعمال توفيق الحكيم، كانت شغوفة بالقراءة، وعندما قرأت بعض الروايات التركية، شعرت برغبة قوية في ترجمتها لأنها أحبتها كثيرًا، وقد نُشر لها كتابان بالفعل».

ورغم الأجواء الأدبية والفنية في المنزل، إلا أن منى ذو الفقار لم تتجه إلى المجال الفني كمهنة، لكنها شاركت فيه كهواية خلال مراحل الدراسة، قائلة: «في المدرسة، كنت بطلة جميع المسرحيات، مثّلنا أعمالًا لشكسبير وأخرى باللغة العربية، وفي الجامعة مثّلت أيضًا، وحصلنا على كأس الجامعة مرتين باسم كلية الاقتصاد والعلوم السياسية».

واقعة طريفة مع أستاذ الاقتصاد مصطفى السعيد

وتابعت: «حدثت واقعة طريفة خلال سنوات دراستي الجامعية، لم تكن معتادة في كليتنا، أستاذ الاقتصاد الدكتور مصطفى السعيد - رحمه الله - طلب مقابلة والدي، وهو أمر نادر في الجامعة، والدي استغرب كثيرًا وقال لي: هو الأستاذ عايزني ليه.. حصل حاجة؟ وعندما التقاه، قال له الدكتور مصطفى: بنتك مفروض تكون الأولى على دفعتها، لكنها مشغولة جدًا بكل الأنشطة، في كل نشاط أذهب إليه أجدها هناك: في الفريق الرياضي، في فريق التمثيل، في اتحاد الطلبة، حتى في الأنشطة السياسية والمجتمعية، حينها قرر والدي أنني يجب أن أترك شيئًا، وفاوضني على ما يمكن الاستغناء عنه، واستقر الأمر على أن أترك فريق التمثيل، لأنه كان الأكثر استهلاكًا للوقت بسبب البروفات اليومية».

واختتمت حديثها: «رغم حزني، خاصة أن عميد الكلية وقتها، الدكتور زكي شافعي - رحمه الله - كان مستاءً لأنني منحت الكلية كأس الجامعة مرتين، لكني تركت التمثيل بالفعل، وركّزت في دراستي، وكنت من المتفوقين في القسم الأدبي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية».


مواضيع متعلقة