إضراب وطني في كندا.. عمال البريد يتوقفون عن التسليم من الباب إلى الباب

كتب: أحمد حامد دياب

إضراب وطني في كندا.. عمال البريد يتوقفون عن التسليم من الباب إلى الباب

إضراب وطني في كندا.. عمال البريد يتوقفون عن التسليم من الباب إلى الباب

بدأ عمال البريد في كندا إضرابًا، بعد أن حذرت الحكومة من أزمة وجودية وأمرت بإجراء تغييرات شاملة على الخدمة الوطنية، بما في ذلك إنهاء التسليم من الباب إلى الباب خلال العقد المقبل، ووصف الاتحاد الذي يمثل موظفي البريد الكندي التغييرات المقترحة بأنها هجوم على عماله الذين يكافحون من أجل المنافسة مع زيادة خدمات البريد السريع الخاصة.

إضراب عمال البريد للمرة الثانية

وبحسب موقع صحيفة «الجارديان»، فإن الإضراب الذي أعلنته النقابة في وقت متأخر من يوم الخميس يمثل المرة الثانية خلال الاثني عشر شهرًا الماضية التي تتوقف فيها خدمات البريد في البلاد، إذ لن تتم معالجة البريد والطرود أو تسليمها طوال فترة الإضراب، ولن تقبل أي بضائع جديدة.

وقالت خدمة البريد الكندية إن عملياتها ستتوقف أثناء الإضراب الوطني، ما يؤثر على ملايين الكنديين والشركات في جميع أنحاء البلاد.

هيئة البريد الكندية أصبحت مفلسة فعليا

وقال وزير الأشغال العامة في حكومة كندا، جويل لايتباوند، إن هيئة البريد الكندية أصبحت مفلسة فعليًا، حتى بعد إقراضها مليار دولار كندي، مضيفًا أن عمليات الإنقاذ المالي المتكررة لم تكن حلاً طويل الأجل لمؤسسة خسرت أكثر من 4 مليارات دولار منذ عام 2018.

وفي الربع الأخير، سجّلت هيئة البريد الكندية أعلى خسارة ربع سنوية لها على الإطلاق، بلغت 407 ملايين دولار، وقال لايتباوند: «إنها تقدم خدمة أساسية للكنديين، وخاصة للمجتمعات الريفية والنائية والأصلية، والكنديون مرتبطون بها بحق ويريدون إنقاذها»، مضيفًا أن الخدمة البريدية تواجه الآن أزمة وجودية.

وفي محاولة للحد من الخسائر، أمرت الحكومة الكندية، المساهم الوحيد في بريد كندا، بتسليم البريد من الباب إلى الباب، وفصل عدد من موظفي البريد، ومنحت المؤسسة الحكومية مهلة 45 يومًا لتنفيذ خطة إعادة هيكلة، وقالت النقابة إنها غضبت وذهلت من تعليقات الوزير.

واستمرت المفاوضات المطولة بين النقابة وخدمة البريد لأكثر من 20 شهرًا، دون التوصل إلى اتفاق واضح حتى الآن.

قالت خدمة البريد الكندية إن عملياتها ستتوقف أثناء الإضراب الوطني، مما يؤثر على ملايين الكنديين والشركات في جميع أنحاء البلاد.

قال وزير الأشغال العامة في حكومة كندا، جويل لايتباوند، إن هيئة البريد الكندية أصبحت مُفلسة فعليًا، حتى بعد إقراضها مليار دولار كندي، مضيفًا أن عمليات الإنقاذ المالي المتكررة لم تكن حلاً طويل الأجل لمؤسسة خسرت أكثر من 4 مليارات دولار منذ عام 2018.

في الربع الأخير، سجّلت هيئة البريد الكندية أعلى خسارة ربع سنوية لها على الإطلاق، بلغت 407 ملايين دولار، وقال لايت باوند: "إنها تقدم خدمة أساسية للكنديين، وخاصة للمجتمعات الريفية والنائية والأصلية، والكنديون مرتبطون بها بحق ويريدون إنقاذها"، مضيفًا أن الخدمة البريدية تواجه الآن أزمة وجودية.

في محاولةٍ للحدّ من الخسائر، أمرت الحكومة الكندية، المساهم الوحيد في بريد كندا، بتسليم البريد من الباب إلى الباب، وفصل عددٍ من موظفي البريد ومُنحت المؤسسة الحكومية مهلة 45 يومًا لتنفيذ خطة إعادة هيكلة، وقالت النقابة إنها "غضبت وذهلت" من تعليقات الوزير.

استمرت المفاوضات المطولة بين النقابة وخدمة البريد لأكثر من 20 شهرًا، دون التوصل إلى اتفاق واضح في الأفق.




مواضيع متعلقة