جماعة الإخوان المتحرشين
فى مفاجأة مدوية وفضيحة مؤكدة لجماعة الإخوان المسلمين «الإرهابية» التى طالما ادّعت احتكار حماية الفضيلة واعتبرت أعضاءها حراس الأخلاق، ومؤسسها «حسن البنا» حامى الشريعة الإسلامية وفارسها، رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية، أعلى سلطة قضائية فى البلاد، الشهر الماضى، استئنافاً تقدَّم به طارق رمضان، حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، ضد إدانته بالاغتصاب.
وأكدت المحكمة الفيدرالية فى بيان لها رفضها استئناف طارق رمضان ضد إدانته بالاغتصاب والإكراه الجنسى الصادرة عن محكمة العدل بجنيف. و«رمضان» هو حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين فى مصر.. الذى أحيا تاريخ الفضائح الجنسية لجماعة الإخوان الإرهابية، فيبدو أن هذه الجماعة متحرشة بالفطرة أو أن لديها هوساً جنسياً يجعلها تخلط ما بين «النكاح» و«الجهاد».. فقبل عدة أعوام تفجرت فضيحة حفيد «حسن البنا» مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية «طارق رمضان»، وقد فجّرت القضية الناشطة الفرنسية «هند عيارى»، حين اتهمت «رمضان، 63 سنة الآن» باغتصابها والاعتداء عليها جنسياً، فانهار سيناريو «الداعية الورع».
وتحول العنوان إلى «عنتيل عائلة حسن البنا»، بعدما تقدمت بشكوى إلى النيابة العامة بمدينة روان الفرنسية، وهو ما أعاد إلى الأذهان فضيحة التحرش التى غيّرت مشهد جماعة الإخوان بمركزها الأم (مصر) قبل 74 عاماً، إثر توجيه نساء الجماعة شكاوى ضد صهر حسن البنا (زوج شقيقته)، والسكرتير العام لجماعة الإخوان المسلمين «عبدالحكيم عابدين».. وكأن عائلة «البنا» لم تكن لتهدأ إلا بالتهام مصر وجعل نسائها جميعهن «سبايا فى بلاط المرشد»!.
وعلى خُطى حفيد «البنا» وصهره كشفت صحيفة «ديلى ميل» Daily Mail البريطانية عن جريمة اغتصاب ارتكبها شاب إخوانى هارب من مصر، حيث اعتدى على سيدة فى حديقة عامة بأحد شوارع لندن، وقضت محكمة بريطانية بسجنه 8 سنوات.
وذكرت الصحيفة أن الشاب المصرى، وهو طالب لجوء يدعى عبدالرحمن أبوالعلا، فى الثلاثينات من عمره، أُدين بتهمة اغتصاب سيدة فى حديقة هايد بارك بلندن فى نوفمبر الماضى. وأوضحت أن «أبوالعلا» طلب اللجوء فور وصوله إلى بريطانيا فى أبريل (نيسان) 2023، وأقام فى فندق ممول من دافعى الضرائب لحين النظر فى طلبه.
وكشفت مصادر لـ«العربية. نت» أن الشاب المصرى «عبدالرحمن عدنان أبوالعلا»، من مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، أُدين بالسجن 5 سنوات فى عام 2015 لكونه أحد عناصر اللجان النوعية للإخوان.
وأضافت المصادر أنه شارك مع زملائه فى تصنيع القنابل والمتفجرات داخل شقة بمدينة العاشر من رمضان، واستخدموها فى تفجير أبراج الكهرباء وخطوط الغاز تنفيذاً لتكليفات قادة الجماعة.
وأوضحت أن الشاب الإخوانى كان ضمن الخلايا التى تولّت رصد بعض الإعلاميين ورجال الأمن والنشطاء المعارضين للإخوان تمهيداً لقتلهم. وأضافت أنه هرب إلى السودان ثم ماليزيا، وتوجه لاحقاً إلى تركيا حيث كان يتلقى علاجاً من الاكتئاب.
حتى الآن لم أفك شفرة العلاقة بين الإرهاب والهوس الجنسى «تحت عباءة الإخوان».. لكن «طارق رمضان» عندما حاول تجميل وجه الجماعة التى تموله، بنفى تهم «الاغتصاب» قدم أسوأ تبرير ممكن فى العالم وهو «ملك اليمين» الذى أسماه «الزنى بالتراضى»، فقال بكل غطرسة ووقاحة: أنا لا أعتذر لأحد، مضيفاً: «باستثناء زوجتى وأسرتى ومن خيّبت أملهم من أوساط المسلمين».
ثم وجّه انتقادات مليئة بالسخرية والعنف اللفظى تجاه الشاكيات.
وفى الواقع أن حياة حفيد «البنا» لا تهمنا فى شىء حتى لو كان سادياً أو مهووساً بالاغتصاب، فما يهمنا هو تكريس جماعة الإخوان لـ«نمط» استعباد النساء حتى العجائز والمعاقات منهن.. ما يهمنا هو «اغتصاب العقول» باسم «التقوى والورع»، ومريدوهم ممن يصدقون فى بلاهة مصطلحات: (رجل دين أو عالم أو مفتٍ أو مفكر إسلامى).. فهؤلاء يعانون «متلازمة ستوكهولم».. يعشقون الفاشية الدينية والاستبداد السياسى والاستعباد الجنسى!.
لقد وصلت الدناءة بشخص يدّعى أنه مفكر إسلامى لاغتصاب امرأة كانت تبلغ من العمر 42 عاماً عند تفجير القضية، اعتنقت الإسلام وتعانى من إعاقة فى «الساقين»، وأن يكون هذا الوحش البشرى حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية «حسن البنا»!.
فطارق ابن سعيد رمضان ووفاء البنا ابنة «حسن البنا»، وكان يعمل أستاذاً فى الفكر الإسلامى ومحاضراً فى جامعة «أوكسفورد» أعرق جامعات بريطانيا وجامعة فرايبورج بألمانيا، وقد ركّز اهتمامه فى التجديد الإسلامى وبحث قضايا المسلمين فى الغرب، وكان يعتبر أحد القيادات الإسلامية فى أوروبا ومن أكثر الشخصيات المؤثرة فيها.. والغريب أنه مدير مركز دراسات التشريع الإسلامى والأخلاق فى إحدى الدول العربية.. وقطعاً هى أخلاق مرتزقة الفكر والترويج للإرهاب!.
الخلاصة: إن «الإخوانى» متحرش بالفطرة يعانى الازدواجية حتى لو عاش وتربّى فى الغرب، وإن «الدعاة» بشر غير معصومين من الخطأ، وإن التحريض -بالفتاوى- على التحرش بالنساء أو اغتصابهن هو دليل إدانة على صاحب الفتوى المصاب بالسعار الجنسى!.