أمريكا تحت رحمة «إيميلدا وهومبرتو».. عاصفة مدمرة تنذر بكارثة
أمريكا تحت رحمة «إيميلدا وهومبرتو».. عاصفة مدمرة تنذر بكارثة
أصدر المركز الوطني للأعاصير بالولايات المتحدة تحذيرات حول عاصفة تمر في منطقة البحر الكاريبي، ومن المتوقع أن تتحول خلال الأيام المقبلة إلى العاصفة الاستوائية إيميلدا، في الوقت نفسه، تقترب عاصفة أخرى من المنطقة، ومن المتوقع أن يتفاعلا مع بعضهما في حدث نادر.
وفي الوقت نفسه، يضرب إعصار هومبرتو الذي زادت قوته بسرعة من الفئة الأولى إلى الفئة الرابعة أمس الجمعة، ولأن الاثنين قريبين من بعضهما، أصبح هناك صعوبة لدى خبراء الأرصاد في التنبؤ بدقة بتأثير كل واحدة على الأخرى، كون طاقاتهم تتداخل، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
تفاعل مع عاصفة أخرى
ويعد إعصار هومبرتو، هو العاصفة الثامنة التي تضرب شرق الولايات المتحدة هذا العام، وهو يدور حاليًا فوق شمال البحر الكاريبي، وتشير التوقعات إلى احتمال أن يتفاعل مع عاصفة أخرى تتطور بالقرب منه في غرب المحيط الأطلسي، في ما يُعرف بـ «تأثير فوجيوار»، بحسب شبكة «CBS» الأمريكية.
ما هو تأثير فوجيوارا؟
تأثير فوجيوارا هو ظاهرة نادرة تحدث عندما تقترب عاصفتان استوائيتان من بعضهما، فتبدآن بالتحرك حول مركز مشترك مؤقت قبل أن تستمر كل واحدة في مسارها الخاص.
وفي أغلب الظروف، إذا كانت إحدى العواصف أقوى، فإنها قد تتغلب على الأخرى، أما إذا كانت متشابهة، فتدوران حول بعضهما البعض لفترة قصيرة.
وأعلن حاكم ولاية كارولينا الجنوبية، هنري ماكماستر، حالة الطوارئ أمس الجمعة تحسبًا للعاصفة المعروفة حاليًا باسم العاصفة الاستوائية المحتملة التاسعة، وقال إنه على الرغم من صعوبة التنبؤ بآثار العاصفة المحتملة، إلا أن المسؤولين واثقون من أنها ستجلب رياحًا عاتية وأمطارًا غزيرة وفيضانات في جميع أنحاء الولاية.