«الإفتاء»: تجاهل كبار السن والضعفاء يهدد نهضة واستقرار الأمم
«الإفتاء»: تجاهل كبار السن والضعفاء يهدد نهضة واستقرار الأمم
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن رعاية الأمم والشعوب لمحتاجيها وخصوصا كبار السن من أسمى مقومات الرقي الحضاري والتقدم الاجتماعي والاقتصادي، مشيرة إلى أن هذه السنة الربانية دليل على قوة المجتمع واستقراره.
رعاية الضعفاء عماد لنصر الأمم وأساس متين لاقتصادها
وأوضحت الدار، في منشور توعوي عبر بوابتها الرسمية، أن الله تعالى جعل من رعاية الضعفاء عمادا لنصر الأمم وأسسا متينة لاقتصادها، ومصدرا لنهضتها الحضارية، مشيرة إلى أن المجتمعات التي تعتني بأضعف أفرادها تحمي نفسها من البلايا وتبتعد عن الرزايا.
واستندت دار الإفتاء في بيانها إلى حديث النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي رواه الإمام أحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه، إذ قال: «ابْغُونِي فِي ضُعَفَائِكُمْ؛ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ»، مؤكدة بذلك أن الاهتمام بالضعفاء ليس فقط واجبا إنسانيا وأخلاقيا؛ بل سبب مباشر في نيل الرزق والنصر.
وجددت دار الإفتاء دعوتها إلى المجتمعات المختلفة لتعزيز دورها في دعم كبار السن والمحتاجين، والعمل على توفير حياة كريمة لهم؛ بما يحقق الأمن والاستقرار، ويعزز مكانة المجتمع بين الأمم.