ابنك مدمن ألعاب إلكترونية؟ إليك نصائح فعالة للحفاظ على الصحة النفسية

كتب: نرمين عزت

ابنك مدمن ألعاب إلكترونية؟ إليك نصائح فعالة للحفاظ على الصحة النفسية

ابنك مدمن ألعاب إلكترونية؟ إليك نصائح فعالة للحفاظ على الصحة النفسية

مع تزايد تعلق الأطفال بالألعاب الإلكترونية، يواجه الأهل تحديا حقيقيا في موازنة استخدام التكنولوجيا داخل البيت، فبدلا من أن تتحول إلى مصدر قلق يمكن أن تصبح فرصة لتعزيز مهارات التفكير، إذا ما جرى التعامل معها بشكل مدروس.

نصائح مهمة لتحقيق التوازن عند استخدام الألعاب

وقدمت الدكتورة إيناس علي، والدكتورة صفاء حمودة، خبيرتان في الصحة النفسية، خلال حديثهما مع «الوطن» نصائح مهمة تساعد في تحقيق توازن صحي لاستخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية والهواتف الذكية بشكل عام، وتشمل هذه التوجيهات ما يلي:

- مراقبة استخدام الطفل للإنترنت، بمعرفة مدة استخدامه اليومية، ثم تحديد أوقات محددة، مثل ساعة واحدة بعد المدرسة.

- تقديم بدائل مفيدة للإنترنت، مثل ممارسة الرياضة أو اللعب بأيديهم في المنزل.

- إدخال الطفل في أنشطة تفاعلية وحوارية، مثل مشاهدة فيلم هادف معًا ومناقشة ما استفاده.

- التوازن أساسي: يجب ألا يكون الأهل أنفسهم مشغولين بالهواتف طوال اليوم، لأن الأطفال يقلدون سلوكهم.

- من المهم أن يكون لدى الأهل حزم وثبات في القرارات، مثل الالتزام بالساعة المحددة وعدم التراجع عنها.

- متابعة الألعاب والمحتوى الذي يستخدمه الطفل، وليس مجرد إدخاله لأي لعبة أو حساب دون إشراف.

- تقديم بدائل تعليمية أو ترفيهية مثل تعلم مهارات جديدة، الأعمال اليدوية، أو ممارسة الرياضة، بدل الانشغال بالشاشات.

- في حال الجلوس على الهاتقف وقت طويل، يمكن سحب الأجهزة فجأة إذا أمكن، ليعتاد على غياب الهاتف، ثم إعادته تدريجيًا تحت إشراف الأهل.

- من المهم تعويض الألعاب الإلكترونية بألعاب حقيقية، وممارسة الرياضة لتفريغ الطاقة، وتشجيع الطفل على تكوين صداقات في الحياة الواقعية.

- إذا كانت هناك ألعاب إلكترونية تؤثر على سلوك أو أخلاق الطفل، مثل لعبة روبلوكس، يجب وقفها قبل الإدمان عليها.

وزارة الصحة تحذر من مخاطر الألعاب الإلكترونية

وحذرت وزارة الصحة والسكان من مخاطر الألعاب الإلكترونية، مشيرة إلى أنه أنه يجب استشارة أطباء الصحة النفسية من خلال الرقم 105 - 15335، وذلك لأن إدمان ألعاب الفيديو أحيانًا يكون عرضا وليس مرضا، وأضافت أنه ومن ضمن أسباب اللجوء إليها هو الاكتئاب والرهاب الاجتماعي.


مواضيع متعلقة