رصاصة الاحتلال الإسرائيلي تحرم عبدالرحمن من بصره خلال تسلم المساعدات
رصاصة الاحتلال الإسرائيلي تحرم عبدالرحمن من بصره خلال تسلم المساعدات
في مشهد أبرز مدى جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي يرتكبها في حق أطفال غزة، وراح ضحيتها آلاف الأطفال، ومن بينهم الطفل عبدالرحمن أبو جزر، البالغ من العمر 14 عامًا، الذي فقد إحدى عينيه، أثناء محاولته البسيطة والإنسانية للحصول على مساعدات تُعين أسرته على تجاوز أوقات الشدة.
إصابة طفل فلسطيني برصاص الاحتلال
أصيب عبد الرحمن برصاصة في عينه على يد الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى فقدانه إحدى عينيه، «الطفل عبد الرحمن أبو جزر، عنده 14 عامًا، وأصيب برصاصة في عينه على يد الاحتلال أثناء محاولته الحصول على مساعدات لإعالة أسرته»، وفقا لما ذكره الصحفي الفلسطيني عمرو طبش عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
الإصابة جعلت عبد الرحمن يعاني من آلام شديدة وصداع مستمر وفقدان حاسة الشم: «يعيش كل يوم في رعب من أن يصبح أعمى بالكامل»، بحسب «عمرو طبش»، مشيرا إلى أن الطفل يحتاج إلى زراعة عينه وعلاج التهاباته قبل أن تسرق منه الرؤية نهائيًا ويغرق في ظلام دائم.
قصة عبدالرحمن ليست مجرد حالة طبية، بل صرخة إنسانية تعكس معاناة آلاف الأطفال الذين يعيشون تحت وطأة العنف والحرمان، حيث تتداخل براءة الطفولة مع قسوة الواقع، الأمر الذي جعل الكثير من الأشخاص يتفاعلوا مع مقطع الفيديو، حيث جاءت التعليقات كالتالي: «يا حبيبي ربنا يتمم شفاءك على خير» وأيضا: «ربنا يشفيك ويحفظ كل أطفال غزة»، وغيرها من التعليقات.
معاناة أطفال غزة مع الاحتلال
معاناة شديدة يعيشها أطفال غزة، بسبب حرب الإبادة الجماعية، فهم يعانون من فقدان أحبائهم، منازلهم، وبيئتهم الآمنة التي يجب أن تنشأ فيها الطفولة، وكثير منهم يُصابون بإعاقات جسدية ونفسية بسبب الحرب، كما يواجهون نقصًا حادًا في الخدمات الأساسية مثل التعليم، الصحة، والغذاء.