إسرائيل تفتح تحقيقا في فشل اغتيال قيادات حماس.. لم يكونوا بالمبنى

كتب: محمد عبد العزيز

إسرائيل تفتح تحقيقا في فشل اغتيال قيادات حماس.. لم يكونوا بالمبنى

إسرائيل تفتح تحقيقا في فشل اغتيال قيادات حماس.. لم يكونوا بالمبنى

فتح جهاز الأمن العام الإسرائيلي المعروف بـ«الشاباك» تحقيقًا داخليًا بعد الإخفاق الذي رافق الضربة الجوية الإسرائيلية في العاصمة القطرية الدوحة التي استهدفت قيادات حركة حماس في الأول من سبتمبر الجاري، وكشف أن القيادات لم يكونوا في المبنى المستهدف.

ووفقًا لما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، يتركز التحقيق حول فشل الشاباك في توفير معلومات استخباراتية دقيقة قبل العملية التي استهدفت مبنى سكنيًا يُعتقد أن قادة من «حماس» كانوا بداخله.

نجاة قيادات حماس من الاغتيال

الهجوم الذي نفذ قبل نحو 3 أسابيع أدى إلى سقوط ضحايا من الصف الثاني في الحركة إلى جانب عنصر أمن قطري، في حين تشير التقييمات إلى أن القيادة العليا لحماس نجت من محاولة الاغتيال.

المصادر الإسرائيلية كشفت أن العملية نُفذت رغم اعتراضات أمنية داخلية، خاصة وأنها تزامنت مع مفاوضات كانت تجريها حماس بشأن مقترح أمريكي لصفقة تشمل إطلاق سراح محتجزين ووقف الحرب في غزة، بالرغم من ذلك، أصر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المضي قدمًا في تنفيذ الضربة.

الموساد لم يشارك في العملية

وعلى خلاف العمليات المشابهة التي تعتمد عادة على معلومات جهاز الموساد، جاءت البيانات الاستخباراتية هذه المرة من جهاز «الشاباك»، بينما أظهرت تقارير أن الموساد كان رافضًا للعملية، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

التحقيق الجاري يراجع مدى موثوقية تلك المعلومات، إضافة إلى توصية باستخدام ذخائر دقيقة لم تُفلح إلا في تدمير جزء من المبنى، بينما تبيّن أن الهدف لم يكن في الموقع المستهدف.