توتر قبل لقاء البيت الأبيض.. نتنياهو في «هستيريا» ويخشى الإهانة من ترامب

كتب: محمد عبد العزيز

توتر قبل لقاء البيت الأبيض.. نتنياهو في «هستيريا» ويخشى الإهانة من ترامب

توتر قبل لقاء البيت الأبيض.. نتنياهو في «هستيريا» ويخشى الإهانة من ترامب

رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الالتزام بدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 21 نقطة لإنهاء الحرب، وذلك في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأمريكية، في الوقت نفسه، قال «ترامب»، لموقع «أكسيوس»، إن «نتنياهو» وافق على الخطة، مما يضعه في موقف صعب قبل المقابلة المرتقبة بينهما في البيت الأبيض، غدًا الإثنين.

وقال «نتنياهو»: «نعمل على الخطة، لم يُتفق عليها نهائيًا بعد، لكننا نعمل مع فريق الرئيس ترامب حاليًا، آمل أن نتمكن من دفعها قدمًا، لأننا نريد تحرير رهائننا، نريد إنهاء حكم حماس، يجب أن تكون غزة منزوعة السلاح في المستقبل الجديد الذي يُبنى لأهل غزة».

خلافات حول الصياغة

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، قولها إن هناك خلافًا حول الصياغة، وليست جميع البنود مقبولة لدى إسرائيل، في الوقت نفسه يحاولون إدخال تعديلات.

نتنياهو في حالة هستيريا

مصادر مطلعة على التفاصيل تقول إن «نتنياهو في حالة هستيريا» قبيل اللقاء، حيث يسود التوتر في محيطه خشية من «إهانة» محتملة له من جانب «ترامب» فيما يتعلق بخطة النقاط الـ21 التي طرحها.

في الوقت نفسه، يجري حوار مع الإدارة الأمريكية في محاولة لإدخال تعديلات على الخطة، ووفقًا للمصادر، فإن ترامب مصمم جدًا على إنهاء الحرب، ويرى أن هذه هي «لحظة الحسم»، ولن يسمح لنتنياهو بأن يُفسد له الخطة.

وقال الرئيس ترامب في مقابلة مع مراسل موقع «أكسيوس» الأمريكي، باراك رافيد، إن المفاوضات بشأن خطته لإنهاء الحرب في غزة في مراحلها النهائية، وأضاف أن الاتفاق يمكن أن يفتح الطريق أمام سلام أوسع في الشرق الأوسط.

ترامب: العالم العربي يريد السلام

وأضاف ترامب: «كان العمل مع الدول العربية رائعًا في هذا الشأن، حماس تدعمهم، إنهم يكنون احترامًا كبيرًا للعالم العربي، العالم العربي يريد السلام، وإسرائيل تريد السلام، ونتنياهو يريد السلام».

وأكد أيضًا أنه في حال نجحت واشنطن في تحقيق وقف إطلاق النار والخطة، ووصف ذلك اليوم بـ«العظيم» لإسرائيل والشرق الأوسط، وستكون هذه أول فرصة لتحقيق سلام حقيقي في الشرق الأوسط، ولكن علينا إنجازه أولًا.

وأشار أيضًا إلى أن خطته لا تهدف فقط إلى إنهاء الحرب في غزة، بل إلى استئناف جهود أوسع نطاقًا لتحقيق السلام في المنطقة: «لقد اجتمع الجميع للتوصل إلى اتفاق، لكن لا يزال يتعين علينا إنجازه».

وتقول مصادر مطلعة على المحادثات إن إسرائيل والدول العربية حاولت كلها إدخال تعديلات على نص المشروع في المفاوضات على مدى الأيام الـ5 الماضية.