صدفة تقود «عمرو» لإنقاذ كلب من مصير مؤلم.. «شهر ونصف بدون طعام»

كتب: أنس سعد

صدفة تقود «عمرو» لإنقاذ كلب من مصير مؤلم.. «شهر ونصف بدون طعام»

صدفة تقود «عمرو» لإنقاذ كلب من مصير مؤلم.. «شهر ونصف بدون طعام»

قادته الصدفة ليصعد عند سطح منزله، ليجد أمامه مشهدا مؤلما تقشعر له الأبدان، عند بيت جيرانه، لكلب أسود اللون، مربوط من رقبته بسلاسل حديد، يضع رأسه أرضًا، يكاد لا يقدر على رفع رقبته من شدة التعب، نتيجة الجوع والعطش، فرفع عمرو صادق هاتفه ليلتقط المشهد وينشره عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وينجح في إنقاذ الكلب من الموت.

يروي «عمرو» لـ«الوطن» أن القصة بدأت منذ حوالي شهر ونصف، حين غاب صاحب البيت عنه، تاركًا أمه وأطفاله الصغار، ولكنهم لا يقدرون على الاعتناء بالكلب، ويوما تلو الآخر، يعلو صوت نباح الكلب، كأنه يشكو جوعًا.

«عمرو» يحاول إنقاذ الكلب

بعد سماعه صوت نباح الكلب، حاول «عمرو» التواصل مع صاحبة البيت ليحل المشكلة، لكنها أوضحت أنها لديه «فوبيا» من الكلاب، وانتهى النقاش دون حل.

«من أسبوعين بدأ نباح الكلب يختفي تماما وما بقتش أسمع صوته، وقولت يمكن خلاص حد بقى يرعاه، لكن الصدفة خلتني أطلع على السطح بتاع بيتي، وأشوف مشهد الكلب المؤلم»، وفقا لحديث «عمرو»، موضحًا أنه صوَّر الكلب بعدها، وبدأ ينشر صوره على «جروبات» متعلقة بإنقاذ الحيوانات، كما أنه تواصل مجددًا مع صاحبة البيت وتوصل معها لحل من أجل إطعامه.


جمعية الرفق بالحيوان تنقذ الكلب


حين بدأ الكلب يجمع قواه، كانت جمعية الرفق بالحيوانات على مشارف منطقة سيدي بشر بمحافظة الإسكندرية، إذ توصلت إلى العنوان عن طريق «عمرو»، ونجحت في إنقاذه من موت محقق، ووفقا لحديث الشاب منقذ الكلب: «الساعة 6 النهارده الأحد جت جمعية الرفق بالحيوان وأخدت الكلب، وحسيت براحة نفسية كبيرة لما ده حصل، والحمدلله إن ربنا جعلني سبب لحاجة زي كده».

وعندما نشر «عمرو» صور الكلب عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، نال حالة من التعاطف والانتشار الكبيرين، ما أدى إلى وصول الاستغاثات إلى جمعية الرفق والحيوان، ومن ثَم إنقاذ الكلب.