هل يجوز سماع القرآن الكريم والأذان باستخدام الذكاء الاصطناعي؟.. «الإفتاء» توضح
هل يجوز سماع القرآن الكريم والأذان باستخدام الذكاء الاصطناعي؟.. «الإفتاء» توضح
أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في قراءة القرآن الكريم ورفع الأذان بدلًا من المؤذن أو القارئ البشري.
حكم سماع القرآن والأذان عبر الذكاء الاصطناعي
جاء ذلك ردًا على سؤال من إحدى المستمعات، التي تساءلت عن جواز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في هذه العبادات، فقال الشيخ أحمد وسام إن هذا لا يحقق مقصود العبادة، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي عبارة عن أصوات مركبة تقوم بتركيب الحروف، بينما المطلوب أن تصدر التلاوة والأذان من إنسان مكلف من لحم ودم، يدرك ما يقول، ويتدبر كلام الله كما قال تعالى: «أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها».
القرآن والأذان عبادتان لا يقوم مقامهما الذكاء الاصطناعي
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن تلاوة القرآن ورفع الأذان عبادتان لا يقوم مقامهما الذكاء الاصطناعي، ولا تترتب عليهما الأجور الشرعية، مثل أجر تلاوة القرآن الذي «الحرف فيه بعشر حسنات»، مشيرا إلى أن هذه التقنيات قد تستخدم في الإرشاد أو التعليم أو التجريب، لكنها لا تُغني عن الأداء البشري في العبادات.
وأكد أمين الفتوى على أهمية أن يؤدي المسلم هذه العبادات بنفسه، اقتداءً بالنبي ﷺ، الذي كان يحرص على الأذان حتى في حال صلاته منفردًا، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلًا عن الإنسان في أداء العبادات التي يشترط فيها النية والتكليف.