رئيس دار الكتب: رقمنة التراث المصري أصبحت ضرورة حتمية
رئيس دار الكتب: رقمنة التراث المصري أصبحت ضرورة حتمية
- التراث
- دار الكتب والوثائق
- التراث المادي
- التراث الطبيعي
- المخطوطات
- الوثائق التاريخية
- المحميات الطبيعية
- الرقمنة
كتبت: منة محمد فرج
أكد الدكتور أسامة طلعت، رئيس دار الكتب والوثائق القومية، أن مفهوم «التراث» يتفرع إلى العديد من الجوانب، وينقسم بشكل رئيسي إلى تراث مادي وآخر لا مادي، مشيرًا إلى أن التراث اللامادي يشمل عناصر معنوية مثل الموسيقى، والشعر، والأدب الشعبي، فيما يضم التراث المادي نوعين رئيسيين هما: التراث الطبيعي كالمحميات الطبيعية والأراضي، والتراث الحضاري الذي يشمل الآثار بمختلف أنواعها والمخطوطات والوثائق التاريخية.
رقمنة التراث في مصر
وأوضح خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز»، أن دار الكتب والوثائق القومية تضطلع بدور مهم في الحفاظ على هذا التراث، خاصة من خلال ما تمتلكه من كنوز فكرية وتاريخية، مثل المخطوطات والوثائق النادرة، مشددًا على أن رقمنة هذا التراث أصبحت ضرورة حتمية، سواء من ناحية الحفاظ عليه من التلف والضياع، أو من خلال الترويج له وإتاحته للجمهور والباحثين.
استخدام التكنولوجيا الحديثة في توثيق التراث
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي لعب دورًا كبيرًا في تسهيل عمليات الرقمنة، إذ جرى الاعتماد على أدوات حديثة مثل أجهزة المسح الضوئي المتطورة وكاميرات التصوير عالية الجودة، ما أتاح توثيق التراث بدقة وسرعة أكبر، وساهم في تعزيز جهود الحفظ الإلكتروني والترميم الرقمي للمواد التراثية.