يربط القاهرة بالعاصمة الإدارية.. الشكل النهائي لقطار المونوريل وخريطة التشغيل كاملة

كتب: كريم روماني

يربط القاهرة بالعاصمة الإدارية.. الشكل النهائي لقطار المونوريل وخريطة التشغيل كاملة

يربط القاهرة بالعاصمة الإدارية.. الشكل النهائي لقطار المونوريل وخريطة التشغيل كاملة

وسيلة نقل حضارية جديدة تستعد وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق لتشغيلها أمام الركاب الفترة المُقبلة، تتمثل في مشروع المونوريل، أحد أهم وسائل النقل الجماعي الأخضر، والتي تتكامل الخدمة مع وسائل النقل الجماعية الأخرى كالخطين الأول والثاني للمترو والقطار الكهربائي الخفيف.

ووفق الدكتور طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، يعبر المونوريل نقطة الالتقاء مع القطار الكهربائي الخفيف LRT بالعاصمة الإدارية الجديدة، إذ أنَّ نقاط الالتقاء لمشروعات النقل السككي تمثل تحدياً لمهندسينا بداية من دراسة وتصميم وإنشاء المسار والمحطات وصولًا إلى التشغيل الآمن بمنتهى الدقة طبقاً لأحدث المواصفات العالمية.

بوابات زجاجية على جانبي الأرصفة

لتصميم المونوريل طبيعة خاصة، تتطلب شكلاً هندسياً مُعيناً في المحطات، بحسب ما ذكره «جويلي» لـ«الوطن»، موضحاً أنَّ المحطات التي جرى الانتهاء من تنفيذها بأيادٍ مصرية خالصة، تشمل بوابات زجاجية على جانبي الأرصفة، هذه البوابات تُعزز من أمن وسلامة الركاب، وتعمل إلكترونياً، حيث يتم فتح هذه البوابات عند وقوف القطار على المحطة ذاتياً، وتُغلق أيضاً ذاتياً بمجرد مغادرة القطار من المحطة.

بحسب رئيس الهيئة القومية للأنفاق، يتكون قطار المونوريل من 4 عربات، وفكرته أن يسير على قضيب واحد مُصمم فوق كباري معقلة، وبالتالي فهو لا يشغل أي مساحة من الأرض، كما يراعي الكثافة السكانية، ومن المقرر تزويد القطار عربات جديدة ليكون الإجمالي 6 و8 عربات بعد الإقبال المتزايد على المشروع من قبل الركاب.

نُفذ مشروع المونوريل حسبما أكد الدكتور طارق جويلي، وفق التقنيات الحديثة، فهز يسير بدون سائق، من خلال غرفة تحكم، ويسع 560 راكبا، وهو مزود بكاميرات مراقبة وجهاز انذار للحريق، فضلاً عن وسيلة اتصال بين الراكب، وتبلغ سرعة القطار 80 كيلومترا في الساعة عند التشغيل، كما أن زمن التقاطر بين كل قطار والتالي له 5 دقائق، فضلاً عن كونه يسير في منعطفات أكثر حدة من المترو.

إجراء اختبارات لأنظمة الحماية من أخطار الحريق

وذكر «جويلي»، أنَّه ضمن الاستعداد للتشغيل بالركاب، تم إجراء اختبارات لأنظمة الحماية من أخطار الحريق «مكافحة حريق – سحب دخان – إنذار حريق – مسالك هروب» في بعض محطات وورشة مونوريل شرق النيل، للتأكد من جاهزيتها التامة للتعامل مع أي طارئ، وضمان إخلاء الدخان بسرعة وفعالية، والتأكد من كفاءة أجهزة الإنذار في الكشف المبكر عن أي حريق.

ويُجرى حالياً التشغيل التجريبي بدون ركاب لمونوريل شرق وغرب النيل، ضمن سعي وزارة النقل لتوفير وسيلة نقل حضارية لجمهور الركاب، خلال الفترة القليلة المقبلة.