محلل سياسي فلسطيني: خطة ترامب قد توقف التهجير وتمنح أملا للمواطنين
محلل سياسي فلسطيني: خطة ترامب قد توقف التهجير وتمنح أملا للمواطنين
قال الدكتور عبدالمُهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إن خطة ترامب ربما تختلف عن سابقاتها، فهي ليست مجرد مقترح بل خطة واضحة المعالم، تحدد نهاية الحرب وشكل اليوم التالي لها، وتضع تصورًا للانسحابات بشكل تدريجي، مشيرا إلى أن هذه الخطة، قبل أن تُعرض على كل من حماس وإسرائيل، حظيت بموافقة دولية واسعة شملت دولًا عربية وإسلامية.
عبدالمُهدي: حماس لا تملك قدرة على تغيير الوضع الحالي
وأشار عبدالمُهدي، في حديثه لـ«الوطن» إلى أنه في ظل الواقع الراهن، لا تملك حماس خيارات أو قدرة على تغيير الوضع الحالي، بينما يواصل الاحتلال حربه لتحقيق أهداف استراتيجية قد تصل إلى حد التهجير وهنا تكتسب الخطة أهمية استثنائية، إذ يمكن أن توقف – ولو بشكل مؤقت – عمليات التهجير والقتل اليومي في قطاع غزة، وتمنح الفلسطينيين أملًا في المستقبل.
وتابع المحلل السياسي الفلسطيني، أن الأهم في جوهر هذه الخطة ليس تفاصيلها، التي قد لا تلقى قبولًا كاملًا الآن ويمكن تعديلها لاحقًا، بل وقف نزيف الدم وعمليات التهجير، باعتبار أن رأس المال الحقيقي للشعب الفلسطيني هو الإنسان، وأن سلاحه الأبرز هو صموده وبقاؤه.
سواء قبلت حماس الخطة أم رفضتها - يخرج نتنياهو رابحًا
وأضاف ونحن في انتظار رد حماس في كلتا الحالتين — سواء قبلت حماس الخطة أم رفضتها — يخرج نتنياهو رابحًا، إذا قبلت حماس فستكسب بعض المكاسب، مثل حماية حياة قياداتها، وإتاحة فرصة للنجاة لأطراف أخرى، وفرصة لإعادة بناء نفسها أو تصحيح مسارها من أجل المستقبل والعودة، أما في حال الرفض فلن تجد من يستضيفها في المنطقة، وستتعرض قياداتها للاغتيال، وحتى الأموال ستُحجز.