شهد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، نيابة عن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، احتفال السفارة الألمانية بالقاهرة باليوم الوطني لدولة ألمانيا الاتحادية، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت زخما استثنائيا منذ تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إن حضوره اليوم للتهنئة نيابة عن الحكومة المصرية، يأتي ضمن العلاقات المصرية الألمانية الممتدة عبر التاريخ، التي تميزت خلال السنوات العشر الأخيرة في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صاغتها سياسات تقارب وتبادل تنسيق وتعاون، مع كبرى دول العالم بشكل عام، وألمانيا على وجه الخصوص؛ بما يصب في صالح السلام الدولي والإقليمي، والحفاظ على سلامة ومقدرات الشعوب، وتقاربها في شتى المجالات، والانفتاح على التجارب والاستفادة منها، وتعزيز التعاون الثقافي، والاقتصادي، والعسكري، والسياحي، والتعليمي، والتنسيق الكامل في الملفات المختلفة، بالشكل الذي يعكس حجم وقوة مصر، واعتماد المجتمع الدولي عليها في أهم الملفات وأكثرها حساسية وتعقيدًا، بفضل قيادة سياسية وضعت البلاد موضع قوة، وجعلتها لاعبًا رئيسيًا في أهم القضايا الإقليمية.
تعدد الزيارات بين مصر وألمانيا
وتابع: «تعدّت الزيارات بين مصر وألمانيا حدود البروتوكولات إلى جسور فعلية للتلاقي الاستراتيجي، فمن جهة، زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ألمانيا ست مرات منذ توليه رئاسة الجمهورية في مسارات متعددة بين القمم الدولية والمناسبات الثنائية».
واستطرد: ومن جهة أخرى، شهدت مصر حضورا ألمانيا مميزا؛ إذ أجرى الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير زيارة للقاهرة في سبتمبر 2024، وهي أول زيارة لرئيس ألماني لمصر منذ نحو 24 عامًا؛ ليجدد بذلك التزام ألمانيا بالشراكة مع مصر ويفتح صفحة جديدة وضاءة في العلاقات الثنائية.
واستكمل: واليوم، ووسط عالم يموج بالتحديات، من تغير المناخ إلى الأزمات الاقتصادية والإنسانية المتلاحقة، يصبح التعاون أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، وهنا تأتي تجربة الوحدة الألمانية كي تعطينا مثالا على أن تجاوز الصعوبات ممكن، إذا كان هناك إيمان بالمستقبل واستعداد للعمل المشترك.
وأضاف: «تعتز مصر كثيرا بشراكتها مع ألمانيا في جميع المجالات سواء في قطاعات الطاقة المتجددة أو التعليم أو البحث العلمي أو الفنون، وهذه الشراكات ليست مجرد مشروعات لكنها استثمار في المستقبل وللأجيال القادمة من أجل عالم أكثر عدلا واستقرارا».