ضياء رشوان: حماس قد تُبدي تحفظات على خطة ترامب دون تعديل جوهري

كتب: حسن سمير

ضياء رشوان: حماس قد تُبدي تحفظات على خطة ترامب دون تعديل جوهري

ضياء رشوان: حماس قد تُبدي تحفظات على خطة ترامب دون تعديل جوهري

قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، إن أي مبادرات تتناول الوضع الإنساني في قطاع غزة يجب أن تُقرأ بدقة في سياقها السياسي، مشيرًا إلى أن هناك قراءات تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت بعض هذه المبادرات تمهيدًا ناعمًا لتفريغ القطاع من سكانه، عبر ترغيبهم في الهجرة.

خطوة لتشجيع الفلسطينيين على مغادرة غزة

وأوضح رشوان خلال لقاء مع الإعلامية لما جبريل، في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، «هناك من رأى أن بعض الطروحات الأخيرة تحمل بعدًا إنسانيًا، بينما يقرأها آخرون كخطوة لتشجيع الفلسطينيين على مغادرة غزة، وهنا لا بد من التذكير بأن حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية، وهو ليس مجرد شعار، بل مبدأ أساسي يتمسك به الفلسطينيون منذ النكبة في قطاع غزة وحده، يقيم نحو 70% من السكان في مخيمات اللاجئين، وهم من أبناء فلسطين التاريخية، حين لجأوا إلى غزة، لم يعتبروا أنفسهم مستقرين فيها، بل أقاموا خيامًا وقالوا: نحن في انتظار العودة، ولن نبني مساكن دائمة لأن هذا وضع مؤقت».

حق العودة لا يخص فقط من يعيشون داخل فلسطين

وأشار رشوان إلى أن حق العودة لا يخص فقط من يعيشون داخل فلسطين التاريخية أو في الضفة وغزة، بل يشمل نحو 8 ملايين لاجئ فلسطيني في الخارج، مضيفًا: «حق العودة يعني من الناحية السياسية نهاية لفكرة إسرائيل كدولة يهودية، وهو ما ترفضه إسرائيل تمامًا لذلك حاربت إسرائيل وكالة الأونروا، لأنها المنظمة الدولية الوحيدة التي تُعَرِّف الفلسطيني كلاجئ يملك حق العودة، فاللاجئ بموجب تعريف الأونروا هو شخص مؤقت سيعود، وليس مهاجرًا دائمًا».

وختم ضياء رشوان تصريحه بالقول: «حتى في أي مبادرة يتم طرحها، فإن مجرد وجود عبارة مثل (الحرية والعودة) كجزء من المبادئ قد يصعب على نتنياهو ابتلاعها أو قبولها، وربما نرى في الفترة القادمة تعديلات شكلية، لكن جوهر المبادرة سيبقى كما هو، حتى حركة حماس - في تقديري - قد تُبدي تحفظات لكنها لن تطالب بتعديلات جوهرية، والتحفظات شيء والتعديلات شيء آخر».


مواضيع متعلقة