هل تنال أجرا عند مشاركة الأدعية على فيسبوك؟.. «الإفتاء» توضح حكم النية في النشر

كتب: سهيلة هاني

هل تنال أجرا عند مشاركة الأدعية على فيسبوك؟.. «الإفتاء» توضح حكم النية في النشر

هل تنال أجرا عند مشاركة الأدعية على فيسبوك؟.. «الإفتاء» توضح حكم النية في النشر

قالت دار الإفتاء إن مشاركة الأدعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك، أمر مشروع ويثاب عليه الإنسان إذا قصد به نشر الخير وتذكير الناس بذكر الله تعالى، وأكدت الدار أن الأجر لا يترتب على مجرد النشر في حد ذاته، وإنما يتوقف على النية التي يحملها المرء عند مشاركته لهذه الأدعية.

وأشارت الدار في فتواها، إلى أن نشر الأدعية يُعد من قبيل الدعوة إلى الله ونشر الفضائل، لا سيما إذا كان بقصد نفع الآخرين وتذكيرهم بالدعاء والذكر في أوقات الغفلة والانشغال، مضيفة أن النية الصالحة تجعل المشاركة نوعا من الصدقة الجارية، إذ قد يقرأ الدعاء أحدهم فيتأثر به، أو يردده فينال الناشر مثل أجره دون أن ينقص من أجر القارئ شيء.

كما شددت دار الإفتاء على أهمية تحري الدقة فيما ينشر من أدعية، بحيث تكون مأثورة أو صحيحة الثبوت، لتفادي تداول أدعية غير صحيحة أو موضوعة، ولفتت إلى أن الدعاء يجب أن يكون بالحرص على العمل بمقتضاه في حياة المسلم اليومية.

واكدت أن مشاركة الأدعية على فيسبوك وباقي المنصات الإلكترونية، إذا انطلقت من نية صادقة ورغبة في الخير، فهي من أبواب نشر الفضيلة، ويُرجى لصاحبها الثواب العظيم عند الله، عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله».


مواضيع متعلقة