ارتفاع ضحايا زلزال الفلبين لـ69 شخصا.. تبعه 700 هزة ارتدادية

كتب: أحمد حامد دياب

ارتفاع ضحايا زلزال الفلبين لـ69 شخصا.. تبعه 700 هزة ارتدادية

ارتفاع ضحايا زلزال الفلبين لـ69 شخصا.. تبعه 700 هزة ارتدادية

ارتفعت حصيلة القتلى جراء الزلزال القوي الذي ضرب الفلبين إلى 69 شخصا على الأقل، مع اكتظاظ المستشفيات في جزيرة سيبو بالمصابين، حيث تلقى المصابون العلاج على أسرّة تحت خيام زرقاء خارج مستشفى سيبو الإقليمي، ونُقلوا إلى الخارج على متن عربات متحركة كإجراء احترازي من موجات ارتدادية خلال الليل.

زلزال بقوة 6.9 درجة على مقياس ريختر ضرب الفلبين

وبحسب موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية فإن زلزال بقوة 6.9 درجة على مقياس ريختر، ضرب في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، شمال مدينة سيبو، بالقرب من بوغو، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 90 ألف نسمة، وفقا للمعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل.

وقالت الهيئة إنه بحلول مساء الأربعاء، تم تسجيل أكثر من 700 هزة ارتدادية، على الرغم من أنها أضافت أن معظمها كانت طفيفة، قال مركز فيفولكس: «نتوقع حدوث هزات ارتدادية في المنطقة المركزية، وقد تستمر هذه الهزات الارتدادية لعدة أيام أو أسابيع، وقد يُشعر بها البعض في المحافظات المجاورة».

وفي مستشفى سيبو الإقليمي، حمل العمال أكياس الجثث السوداء في شاحنات صغيرة نقلت الموتى إلى المشارح المحلية، وقال نائب مدير مكتب الدفاع المدني رافاييلتو أليخاندرو على التلفزيون المحلي إن العديد منهم علقوا تحت الحطام، مما تسبب في وفاتهم، مشيرا إلى أن عدد القتلى بلغ 69.

مصرع 69 شخصا في الزلزال

قال أليخاندرو إن 30 شخصًا لقوا حتفهم في بوغو وأضاف أنه في البلديات الأخرى القريبة من مركز الزلزال، قُتل 22 شخصًا في سان ريميجيو، و10 أشخاص في ميديلين، وخمسة أشخاص في تابوغون، وشخص واحد في كل من سوجود وتابويان، وقدّر مستشفى بوغو عدد المصابين بـ186 حتى الآن.

وفي أماكن أخرى في بوغو، استخدم رجال الإطفاء حفارات لحفر ثقوب في كومة من الركام المنهارة من فندق من طابقين، حيث يخشى أن يكون اثنان من موظفي الاستقبال وطفل محاصرين تحت الأنقاض.


والزلازل ظاهرة شبه يومية في الفلبين، الواقعة على «حلقة النار» في المحيط الهادئ، وهي قوسٌ من النشاط الزلزالي المكثف يمتد من اليابان عبر جنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ وتُعد سيبو منطقةً نشطةً زلزاليًا، ومعظمها ضعيفة للغاية بحيث لا يشعر بها البشر، ولكن الزلازل القوية والمدمرة تأتي بشكل عشوائي، مع عدم وجود تكنولوجيا متاحة للتنبؤ بموعد ومكان وقوعها.


مواضيع متعلقة