أستاذ علاقات دولية: اعتراف أوروبا بفلسطين زلزال سياسي يربك إسرائيل
أستاذ علاقات دولية: اعتراف أوروبا بفلسطين زلزال سياسي يربك إسرائيل
كتبت: منة الله وليد
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن الاعترافات المتتالية بفلسطين الصادرة عن دول أوروبية حليفة للولايات المتحدة وصديقة لإسرائيل، أحدثت زلزالًا سياسيًا داخل إسرائيل، موضحًا أن هذه الخطوة تضعف شرعية الممارسات الإسرائيلية في القارة الأوروبية التي لم تعد كما كانت في السابق.
صانع القرار في إسرائيل يواجه مأزقًا حقيقيًا بعد الاعتراف بفلسطين
وأشار «عاشور»، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم»، المُذاع على شاشة «الحياة»، مع الإعلامية لبنى عسل، إلى أن صانع القرار في إسرائيل يواجه مأزقًا حقيقيًا في التعامل مع هذا التغيير، إذ يُنظر إليه داخليًا كدليل على تراجع الدعم الدولي لسياسات الاحتلال، معتيرًا أن ذلك يمثل محورًا فارقًا في الصراع السياسي والدبلوماسي.
وأوضح أن هناك قضايا جوهرية تم تجاهلها بالرغم من أهمية الاعتراف بفلسطين كدولة، من أبرزها الحدود النهائية، إذ أن حدود 1967 التي يُطالب بها المجتمع الدولي جرى احتلال أجزاء واسعة منها عبر المستوطنات، ولم يُحسم ملف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ولا وضع القدس.
وأكد أن أخطر الإشكاليات تكمن في مطالبة إسرائيل بالاعتراف بها كدولة يهودية، معتبرًا أن هذا الشرط يكرّس رواية إسرائيلية تروج بأن المشكلة في «عدم قابلية العرب للتعايش مع اليهود»، واختتم مؤكدًا أن الاعتراف الدولي مهم، لكنه على الأرض لا يزال محكومًا بـ«منطق القوة».