«الإفتاء» توضح حكم الانشغال بالبيع الإلكتروني أثناء صلاة الجمعة

كتب: عبد العزيز سلامة

«الإفتاء» توضح حكم الانشغال بالبيع الإلكتروني أثناء صلاة الجمعة

«الإفتاء» توضح حكم الانشغال بالبيع الإلكتروني أثناء صلاة الجمعة

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز لمن وجبت عليه صلاة الجمعة أن ينشغل بأي نوع من أنواع البيع، بما في ذلك البيع الإلكتروني عبر الإنترنت، بعد الأذان الثاني لصلاة الجمعة وحتى الوصول إلى المسجد، مشددة على ضرورة التفرغ للذكر والدعاء ثم الاستماع إلى الخطبة، حتى ينال المسلم كمال الفضل والثواب.

تحديد الوقت الذي يحرم فيه البيع والشراء

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى رسمية، أن وقت الأذان الثاني للجمعة هو الوقت الذي يحرم فيه البيع والشراء على من تلزمه صلاة الجمعة، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ سورة الجمعة: 9.

المعاملات الإلكترونية تدخل في الحكم

وأكدت «الإفتاء» أن هذا الحكم ينطبق كذلك على المعاملات الإلكترونية التي تتم عبر الهاتف أو الإنترنت، لأنها تأخذ حكم البيع المعتاد من حيث الانشغال والمعنى، مشيرة إلى أن الحكمة من النهي هي ترك الانشغال بالدنيا والتفرغ لشعائر الله في هذا الوقت المبارك.

وفي الوقت نفسه، أوضحت دار الإفتاء أنه يُستثنى من هذا الحكم حالات الضرورة أو الحاجة التي تنزل منزلتها، مشددة على أن الضرورة تُقدّر بقدرها، فلا يُتوسع فيها بغير مبرر شرعي، مثل حالات الطوارئ أو المواقف التي لا يمكن تأجيلها دون ضرر.

واختتمت الإفتاء فتواها بالتأكيد على أن صلاة الجمعة من أعظم شعائر الإسلام، وأن الانشغال عنها بأي نوع من أنواع المعاملات المادية يُفوّت على المسلم الأجر الكبير والفضل العظيم، داعية إلى الحرص على المسارعة إلى المسجد واغتنام ساعات الجمعة المباركة في الذكر والدعاء.