23 يوما على الأزمة.. هل ينجح «اختيار مريم» أمام الجمهور بعد السماح بعرضه في سينما زاوية؟

كتب: أميرة عز الدين

23 يوما على الأزمة.. هل ينجح «اختيار مريم» أمام الجمهور بعد السماح بعرضه في سينما زاوية؟

23 يوما على الأزمة.. هل ينجح «اختيار مريم» أمام الجمهور بعد السماح بعرضه في سينما زاوية؟

بعد نحو أسبوعين من الاعتصام والاضراب عن الطعام، الذي لجأ له مخرج فيلم «اختيار مريم» كوسيلة لعرض الفيلم من خلال سينما زاوية، سمحت إدارة السينما بعرضه من أجل أسباب إنسانية وحفاظًا على حياته، كما ذكرت في بيان رسمي سابق لها.

فيلم اختيار مريم أمام اختبار الجمهور.. هل يصمد؟

ورغم انقسام الجموع من الجمهور والنقاد وبعض الفنانين حول أزمة المخرج محمود يحيي ما بين مؤيد ومعارض لعرض الفيلم وآلية الضغط من أجل عرضه في سينما زاوية؛ إلا أنَّ الفيلم أصبح أمام محطة جديدة في تحدي مع الجمهور، فهل ينجح في فيلم اختيار مريم في الاختبار امام الجمهور؟َ!

وتعود الأزمة إلى منتصف الشهر الماضي، حين أعلن المخرج محمود يحيى اعتصامه رسميا أمام سينما زاوية لعدم عرض الفيلم موضحا أسبابه من خلال منشور له عبر حسابه في فيسبوك قائلا: «أنا تعبت وشقيت 4 سنين وبادرت وكتبت وأخرجت ومولت مش عايز حاجة غير إن الفيلم يتحط قدام الجمهور.. أنا مش بقول إن فيلمي أحسن أو أوحش لأن مفيش مقارنات في الفن، والفن المفروض يتقيم إنه صادق أو مزيف وبتمنى لزملائي كل التوفيق، لكن فيلم السيد رامبو اتعرض في كل دور العرض والفيلم الوثائقي بيتعرض لحد النهاردة في سينما لكن فيلمي الروائي اللي المفروض طبقا للجمهور عنده قبول أكتر مش لاقي حتى الآن فرصة للعرض».

0

اعتذار وتراجع

وجاء رد سينما زاوية من خلال بيان رسمي مصحوبًا باعتذار، بعدما تمّ الاعتداء من بعض رجال حراسة أمن السينما عليه، وقرروا عرض الفيلم لأسباب إنسانية، والذي جاء خلاله: «نؤكّد حقنا في برمجة واختيار ما نراه مناسباً لبرنامجنا، الذي لم نتخيل يومًا أن نضطر إلى تضمينه فيلمًا حفاظًا على حياة صانعه، دون الحاجة إلى تبرير قراراتنا للأطراف المختلفة، وهذا لا يتنافى مع التزامنا الدائم بدعم المخرجين المستقلين قدر استطاعتنا كجهة عرض».


مواضيع متعلقة