فرصة لا تعوض.. سنن نبوية مستحبة بعد صلاة الجمعة منها المسبعات
فرصة لا تعوض.. سنن نبوية مستحبة بعد صلاة الجمعة منها المسبعات
أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية الالتزام بالسنن النبوية بعد أداء صلاة الجمعة، مشيرة إلى أن هذه السنن تمثل فرصة لا تعوض للتقرب إلى الله والاستفادة الروحية الكبيرة التي أرشد إليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وقالت دار الإفتاء، في عدد من المنشورات التوعوية التي نشرتها عبر بوابتها الرسمية، إن من أبرز السنن التي يحرص عليها المسلمون بعد صلاة الجمعة هي قراءة المسبعات، وهي سبع سور من القرآن الكريم: "سبح لله ما في السماوات وما في الأرض" (الحديد)، و"إذا جاءك المؤمنون" (الحشر)، و"قل يا أيها الكافرون" (الكافرون)، و"قل هو الله أحد" (الإخلاص)، و"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" (الفلق)، و"قل أعوذ برب الناس" (الناس)، و"الله لا إله إلا هو الحي القيوم" (آية الكرسي من البقرة).
وأوضحت دار الإفتاء أن قراءة هذه السور المباركة بعد صلاة الجمعة لها فضل عظيم في تحصين النفس وتهذيب الروح، كما أنها تساعد في استكمال أجر الصلاة وتعزز من قوة الإيمان والتقوى.
وشددت دار الإفتاء على ضرورة الاهتمام بهذه السنن وعدم إهمالها، مؤكدة أن الوقت الذي يلي صلاة الجمعة هو وقت مبارك، وامتثالًا لسنة النبي الكريم يمكن للمسلم أن يغتنم هذه الفرصة الروحية العظيمة.
ولفتت الدار إلى أن السنن النبوية بعد صلاة الجمعة تشمل أيضًا الذكر، والدعاء، والجلوس بخشوع، وقراءة سورة الكهف مما يسهم في تعزيز الألفة الروحية ويعمق التواصل مع الله تعالى.