بدراوي» منارة الطب وجودة التعليم
تقول تلقينا تعليماً جيداً يعتمد على التربية وبناء الإنسان وغرس قيم الأخلاق والتسامح فى نفوس الطلاب، وكانت مدرستى بالمنصورة تضم مسلمين ومسيحيين ويهوداً، وتعلمنا من والدينا حب الحياة والإيجابية والسماحة، إنها الأستاذة الدكتورة نادية بدراوي، أستاذ متفرغ بكلية طب قصر العينى بجامعة القاهرة، ورائدة فى مجال طب الأطفال وجودة التعليم.
«بدراوي» من مواليد عام 1947 بالمنصورة وكانت من أوائل الثانوية العامة وكلية طب قصر العينى عام 1969، وحصلت على الماجستير ثم الدكتوراه عام 1974 من جامعة القاهرة وهى منارة فى عالم الطب والتعليم الطبى فى مصر.
«بدراوي» فازت بجائزة الدولة للرواد فى مجال الطب، ولها دور بارز فى تأسيس ورئاسة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد فى مصر، ولها إسهامات كبيرة فى مجال طب الأطفال، حيث تُعرف بخبرتها ورعايتها للأطفال وأول من تخصص فى مجال ناقصى النمو (المبتسرين) وخبيرة فى جودة التعليم.
د. نادية بدراوي ساهمت أيضاً فى تطوير كليات الطب المصرية، وقامت بتأسيس العديد من الجمعيات العلمية ومؤسسات المجتمع المدنى، وشاركت فى إنشاء الشبكة العربية لضمان جودة التعليم العالى. كما أنها استشارى عالمى فى هذا المجال ومحكم محلى ودولى فى اللجان العلمية والطبية،
د. نادية بدراوي تؤمن بأهمية السفر والتعلم فى الخارج ثم العودة لخدمة البلد، وترى ضرورة الاستفادة بجهود العلماء من خلال ربط التعليم بالصناعة، كما أنها تحلم بأن يكون للجامعات دور فاعل فى المجتمع وسوق العمل.
العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة نادية بدراوي بالإضافة إلى نبوغها ونجاحها فى مشوارها العلمى والعملى والأكاديمى والإدارى فإنها زوجة عظيمة لزوج عظيم وأيضاً أم عظيمة لأبناء عظماء، وتحلم دوما لبلدها بالتقدم، وهى قدوة طيبة محترمة تحتذى لشبابنا فى الأعمال الجادة النافعة التى يرتقى بها المجتمع.