أفضل الأدعية المستحبة وقت الكوارث والنوازل.. «اللهم احفظ بلادنا»
أفضل الأدعية المستحبة وقت الكوارث والنوازل.. «اللهم احفظ بلادنا»
الدعاء من أعظم العبادات التي يلجأ إليها المسلم في أوقات الأزمات والكوارث من فيضانات وزلازل وبراكين، فهو صلة روحية بين العبد وربه، ومصدر قوه وطمأنينة في مواجهة الشدائد.
الأدعية المستحبة وقت الكوارث والنوازل
وأوصحت دار الافتاء أن القرآن الكريم والسنة النبوية حثا على الإكثار من الدعاء في أوقات المحن، قال تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، لما له من أثر في رفع البلاء وتبديل الحال إلى أفضل، وفي الأزمات الكبرى، كالكوارث الطبيعية أو الأوبئة أو الحروب، يصبح الدعاء سلاحا معنويا يمنح الإنسان الصبر والأمل، ويقوى عزيمته على تجاوز الصعاب.
وأكدت دار الإفتاء أن الإنسان إذا تَعَرَّضَ إلى ما يُفْزِعُهُ أو يسبب له قلقًا؛ فإن الملاذ والملجأ هو الله سبحانه وتعالى؛ قال الله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ [الأنعام: 63-64].
وأشارت إلى أن السنة النبوية المطهرة جاءت ببعضُ الأدعية والأذكار التي يلتجأ بها العبد إلى الله تعالى عند وقوع ما يُفْزِعُه أو يقلقه متضرعًا راجيًا السلامة والنجاة؛ فمنها: ما جاء عن عبد الله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق؛ قال: «اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ» رواه الترمذي في «سننه»، والنسائي في «عمل اليوم والليلة»، وأحمد في «مسنده»، والحاكم في «المستدرك».
أدعية وقت الكوارث
ومنها: ما ورد في السُّنَّة المطهَّرة أن الإنسان إذا حصل له ما يُرَوّعُهُ أن يقول: «هو الله، الله ربي لا شريك له»؛ لما جاء عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا راعَه شيء قال: «هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ» رواه النسائي في «السنن الكبرى»، وأخرجه أبو داود وابن ماجه في «سننهما»، والطبراني في «المعجم الكبير» عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها.
ومنها: ما جاء عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إذا عَصَفَتِ الرِّيحُ قال: «اللَّهُمَّ إني أَسأَلُكَ خَيرَها، وَخَيرَ مَا فيها، وَخَيْرَ مَا أُرسِلَتْ بِهِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ ما فيها، وشَرِّ ما أُرسِلتْ بِه، وَإذا تَخَيَّلتِ السماءُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَخَرَجَ ودَخَلَ، وَأقْبَلَ وَأدبَرَ، فَإِذَا مَطَرَت سُرِّي عنه، فَعَرَفَتْ ذلك عائشةُ، فَسألَتْهُ؟ فقال: لَعَلَّهُ يا عَائِشَةُ كما قال قَوْمُ عَادٍ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُستَقْبِلَ أوديَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرنَا﴾ [الأحقاف: 24]» متفق عليه.
ومن الأدعية المستحبة وقت الكوارث والنوازل: «اللهم احفظ بلادنا وأمّنا في أوطاننا وديارنا وأموالنا»