نقيب الفلاحين: الحكومة تملك إمكانات كبيرة لمواجهة الفيضانات ومواسم الجفاف

كتب: حسام حربى

نقيب الفلاحين: الحكومة تملك إمكانات كبيرة لمواجهة الفيضانات ومواسم الجفاف

نقيب الفلاحين: الحكومة تملك إمكانات كبيرة لمواجهة الفيضانات ومواسم الجفاف

قال حسين أبوصدام، نقيب عام الفلاحين، إن ما حدث من غرق بعض الأراضي الزراعية بطرح النهر والمنازل المقامة أمر متوقع وعادي ولا يدعو للقلق والتوتر، حيث حذرت الحكومة المصرية جميع مزارعي طرح النهر بعدم زراعة هذه الأراضي خلال الفترة الحالية، لأنها جزء من نهر النيل، وقد التزم أغلبية المزارعين بذلك، موضحا أن الأراضي التي غمرتها المياه لا تزبد عن ألف فدان وأن المساحات المنزرعة لا تتعدى عشرات الأفدنة.

ارتفاع منسوب نهر النيل

وأضاف نقيب الفلاحين، في بيان، أن شهر أكتوبر من كل عام يشهد ارتفاعا في منسوب نهر النيل، وأن مزارعي طرح النهر يملكون قوارب يستخدمونها كوسيلة للتنقل بين الجزر والزراعات حال ارتفاع منسوب المياه، مشيرا إلى أن ما شهدته قرية دلهمو بمركز اشمون بمحافظة المنوفية من غرق لبعض الأراضي الزراعية بطرح النهر أمر متوقع لأن هذه الأراضي جزء من نهر النيل وتُستخدم في مثل هذه الأيام لتصريف المياه حال ارتفاع منسوب النيل.

وأشار «أبو صدام» إلى أن السد العالي ينظم عمليات الري وتصريف المياه بما يحمي مصر من الفيضانات والجفاف، كما أن الحكومة المصرية تملك من الإمكانيات والإجراءات ما يمكنها من مواجهة أي فيضانات أو مواسم جفاف، وأن ما حدث من تهويل عن غرق محافظة المنوفية والبحيرة أمر عار تماما من الصحة له اهداف غير حميدة، كما أن الخسائر التي حدثت لبعض الزراعات هي نتيجة طبيعية لعدم التزام بعض المزارعين والتوجيهات والقرارات الحكومية وهو أمر ليس مفاجئ لهم كما يصوره البعض.

اتخاذ الإجراءات اللازمة

وأكد «أبوصدام» أنه يطالب الحكومة بالرغم من ذلك بدعم المتضررين حفاظا علي أسرهم ولتخفيف الأعباء عنهم، كما يطالب بدارسة كل الجسور القريبة والمؤدية للجزر وتعليتها وتزويدها بالإنارة، وتخفيف إيجارات أراضي طرح النهر وتقديم كل الدعم للمزارعين في هذه الأراضي علي طول نهر النيل مع عدم التأخير في إبلاغ المزارعين قبل اوقات الفيضانات بوقت كاف.


وطالب «أبو صدام» مزارعي طرح النهر باتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من زيادة كميات مياه نهر النيل والمتوقع استمرار زيادتها حتي نهاية شهر أكتوبر الجاري، مع الالتزام بالتعليمات الحكومية لمنع حدوث أي ضرر.