«معالي» تشارك في أكثر من 50 معرضا جماعيا.. تعبر عن تجاربها الشخصية

كتب: شروق مراد

 «معالي» تشارك في أكثر من 50 معرضا جماعيا.. تعبر عن تجاربها الشخصية

«معالي» تشارك في أكثر من 50 معرضا جماعيا.. تعبر عن تجاربها الشخصية

من خريجة كلية فنون جميلة بجامعة الإسكندرية، إلى فنانة تشكيلية لها بصمتها الخاصة، التي لا تتبع أي مدرسة فنية تقليدية، بل تصنع مدرستها الخاصة من تجاربها ومواقفها الشخصية، لتتحول إلى لوحات تنبض بالمشاعر والصدق، تلمس قلوب محبيها، في المعارض الجماعية.

بدأت «معالي» رحلتها العملية في الرسم عام 2003، عندما عملت متدربة في قسم الفنون الجميلة بكلية الإسكندرية لمدة عام فقط، ثم حصلت على درجة تمهيدي ماجستير بتقدير جيد جدًا، بحسب حديثها لـ«الوطن»: «كنت التالتة على دفعتي في البكالوريوس، وخدت تقدير امتياز في مشروع التخرج بتاعي».


معالي

«معالى» تتخلى عن موهبتها الفنية لمدة 10 أعوام

انقطعت «معالي» عن موهبتها الفنية لمدة 10 أعوام، بسبب الزواج والإنجاب، وخلال هذه الفترة، شغلت منصب إداري في إحدى المدارس، حيث دمجت الفن بالطفولة، من خلال تأليف كتب تعليمية ودمجها بالرسم، وفي عام 2021 عادت بشغف متجدد، لتبدأ مرحلة جديدة من الإبداع، وتخطو خطوات كبيرة باتجاه أحلامها.

أنجزت 30 لوحة في حوالي 4 سنوات، تعبِّر خلالها عن تجاربها الشخصية والمواقف التي تعرضت لها، وتتطلع «معالي» إلى جمعها في معرض فردي خاص بها، يلخص رحلتها خلال السنوات الأخيرة، فهي لا تؤمن بالمدارس التقليدية في الفن، بل بالتجارب الشخصية، قائلة: «مش من هوايتي أرسم الطبيعة، أنا بحب التجربة الشخصية تفرض نفسها على العمل».

«معالي» تستخدم خامات متنوعة في الرسم

تستخدم «معالي» خامات متنوعة، من الأكريليك، للرصاص والفحم: «حتى لما بختار الخامات، بدوَّر على الحاجة اللي هتعبَّر عني».

شاركت «معالي» في أكثر من 50 معرضًا جماعيًا، وفي كل معرض تطل بلوحة جديدة، تحمل في طياتها تجربة حياتية مرَّت بها، أو موقفًا عابرًا لها، كما شاركت في مسابقة عن تراث مكة، وعرضت خلالها لوحة عن الطواف حول الكعبة، ليتم اختيارها ضمن مقتنيات دار الضيافة الجوية.