الداخل الاسرائيلي على صفيح ساخن .. 48 ساعة من الرعب في يافا المحتلة

كتب: رباب أشرف

الداخل الاسرائيلي على صفيح ساخن .. 48 ساعة من الرعب في يافا المحتلة

الداخل الاسرائيلي على صفيح ساخن .. 48 ساعة من الرعب في يافا المحتلة

تشهد يافا المحتلة انفلاتًا أمنيًا غير مسبوق خلال 48 ساعة فقط، بعدما وقعت خمس حوادث إطلاق نار متتالية في أحياء مختلفة من المدينة، بعضها في وضح النهار قرب العائلات ووسط عجز تام من شرطة الاحتلال عن إلقاء القبض على الفاعل.

الشرطة تحضر بعد فوات الأوان وتكتفي بالتصريحات

وحسب ما نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إحدى الحوادث وقعت في شارع مكين أبراهام قرب ملعب كرة قدم، بينما سُجلت حوادث أخرى في شارع شموئيل بن عدية وليف بن سارة، استُهدفت فيها منازل مباشرة بالنيران دون إصابات.

السكان وصفوا ما يحدث بـ«الانهيار الأمني»، مؤكدين أن الشرطة «تحضر بعد فوات الأوان» وتكتفي بالتصريحات.

غضب عارم في تل أبيب

وكتبت إحدى المستوطنات، كارين بن حاييم، في منشور غاضب «لو كان المنفذون فلسطينيين، لكان الجيش هنا بالدبابات، لكن لأن المجرمين من اليهود نفسهم، فالشرطة تتجاهلنا.. إلى متى سنعيش في خطر؟».

الغضب تصاعد في أحياء تل أبيب ويافا المحتلتين، حيث اتهم السكان حكومة الاحتلال وبلدياتها بـ«الاستسلام للفوضى»، واعتبروا أن غياب الشرطة عن الشوارع هو إجرام وفقدان للسيطرة.

الجريمة تتصاعد والحكومة في انشغال تام

ونشرت هيئة البث العبريه تقريرا أوضحت فيه أن «يافا مقسومة نصفين: نصف يعيش في خوف، ونصف لا يرى النار التي تقترب، فالشرطة غائبة، والحكومة مشغولة بحروبها، والنتيجة انعدام أمن كامل».

ويرى محللون أن ما يجري في تل أبيب ليس حدثًا معزولًا، بل جزء من مشهد أوسع داخل إسرائيل، حيث تتصاعد الجريمة المنظمة والانقسامات الاجتماعية مع انشغال حكومة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بأزماتها السياسية.

صحف عبرية توضح الواقع المرير

ونشرت صحيفة «معاريف» و«يديعوت أحرونوت» تقارير أوضحوا فيها أن يافا اليوم تعكس صورة الداخل الإسرائيلي بأكمله من إطلاق نار، غياب شرطة، فقدان ثقة، ونظام أمني يتصدّع من الداخل، بينما تنشغل حكومة الاحتلال بحربها في غزة وصراعاتها الداخلية، مؤكدين أن النار تشتعل من الداخل والشارع يغلي على صفيح ساخن.


مواضيع متعلقة