بعد اختيار كوهين لعضوية «تحكيم جائزة الجامعة الأمريكية».. ماذا قالت ابنة نجيب محفوظ؟
بعد اختيار كوهين لعضوية «تحكيم جائزة الجامعة الأمريكية».. ماذا قالت ابنة نجيب محفوظ؟
علقت أم كلثوم نجيب محفوظ ابنه أديب نوبل، على الجدل الدائر حول وجود المترجم رافايل كوهين، عضو لجنة التحكيم في جائزة نجيب محفوظ للأدب التي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة للرواية العربية 2026، حيث أثار وجوده ضمن لجنة تجكيم الجائزة جدلا واسعا على الساحة الثقافية ما بين معارض، ومدافع.
وقالت في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «لم يكن لدي علم بأسماء اللجنة، وعرفت أسماء أعضاء جائزة نجيب محفوظ، من الصحافة، وفيما يخص العضو اليهودي أنا لا أعرفه شخصيًا وهناك فرق بين اليهودي والصهيوني، وعموما أنا لا أحكم على الناس على أساس دياناتهم، وحتى كون عضو اللجنة يهودي، لا يعني أنه صهيوني بالضرورة، أي كونه يهودي فقط، لا يدفعني لاتخاذ موقف معادي منه، فالمسلم لا يعادي من من يخالفه في الدين بسبب الاختلاف في الدين، وهناك يهود معارضين لما يحدث في غزة، وربما أرفض شخصا من نفسي ديانتي بسبب موقف يتعارض مع الإنسانية».
وأضافت: «الفيصل بالنسبة لي في قبول أو رفض وجوده في لجنة تحكيم الجائزة، هو موقفه ورؤيته لما يحدث في غزة، والعدوان الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني، فإذا كان العضو مع العدوان الاسرائيلي فوجوده في اللجنة مرفوض، وستكون «غلطة شديدة» من الجامعة الأمريكية، وأما إن كان متضامنا مع السلام فما يمنع وجوده في اللجنة».
واستطردت ابنة نجيب محفوظ: «في أي وقت من الأوقات لا يجري استشارة أي فرد من الأسرة فيما يخص إجراءات جائزة نجيب محفوظ سواء في أعضاء لجنة التحكيم أو غيره، وفي حياة والدي كانوا يسألونه عن الترشيحات إلا أنه كان يرفض التدخل».
أعضاء لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ 2026 من الجامعة الأمريكية
من جهتها كانت الجامعة الأمريكية، قد نفت ما أثير بشأن وجود عضو صهيوني في لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ للأدب التي تقدمها الجامعة سنويًا للرواية العربية، لافتة إلى أن العضو «رافييل كوهين» بريطاني لا يحمل أي جنسية أخرى ويقيم في القاهرة منذ 2006.
وتتكون لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ 2026 من 5 أسماء من جنسيات مختلفة، برئاسة الدكتورة هدى الصدة، أستاذة الأدب الانجليزي بجامعة القاهرة، كما تضم من مصر الكاتبة مي التلمساني والكاتب الصحفي سيد محمود، والكاتب السوداني حمور زيادة.