«حل الدولتين».. إرادة دولية تصطدم بجدار «الفيتو»
«حل الدولتين».. إرادة دولية تصطدم بجدار «الفيتو»
شكل حل الدولتين محوراً رئيسياً فى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعدما صوّتت غالبية الدول الأعضاء لصالح إعلان نيويورك، الذى يهدف إلى إحياء مسار التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، هذا التصويت عكس بوضوح الإرادة الدولية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة، حيث أيدت القرار 142 دولة، من بينها معظم الدول العربية، وعدد من القوى الأوروبية الكبرى، مثل فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، وإسبانيا.
فى المقابل، رفضته 10 دول، تتصدّرها الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما امتنعت 12 دولة عن التصويت، ليؤكد هذا الإجماع الأممى الواسع دعماً ساحقاً للحقوق الفلسطينية المشروعة.
يحظى مسار حل الدولتين بزخم عربى ودولى متزايد، باعتباره الإطار الوحيد الذى يُقر بحق الفلسطينيين فى إقامة دولتهم المستقلة، ومع ذلك، يبقى التحدى الأكبر فى كيفية تبنى مجلس الأمن هذا المسار دون أن تُعرقل الولايات المتحدة القرار بـ«الفيتو»، وهو ما يمثل العقبة الأبرز أمام ترجمة هذا التوافق الدولى إلى واقع ملموس.
وبعد مرور 78 عاماً على إعلان تقسيم فلسطين إلى دولتين، عربية ويهودية، عام 1947، تتوالى الاعترافات الغربية بالدولة الفلسطينية، مدفوعة بحراك واسع يدعو إلى الحل نفسه الذى ترفضه إسرائيل بشكل قاطع، وتواجهه بتهديدات سياسية وأمنية، فالإقرار بالدولة الفلسطينية لم يعد مجرد مطلب سياسى، بل يعتبر استحقاقاً قانونياً والتزاماً أخلاقياً، خاصة تلك التى أعلنت تمسّكها بمبدأ حل الدولتين كطريق للسلام العادل والدائم.
شكل حل الدولتين محوراً رئيسياً فى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعدما صوّتت غالبية الدول الأعضاء لصالح إعلان نيويورك، الذى يهدف إلى إحياء مسار التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، هذا التصويت عكس بوضوح الإرادة الدولية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة، حيث أيدت القرار 142 دولة، من بينها معظم الدول العربية، وعدد من القوى الأوروبية الكبرى، مثل فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، وإسبانيا. فى المقابل، رفضته 10 دول، تتصدّرها الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما امتنعت 12 دولة عن التصويت، ليؤكد هذا الإجماع الأممى الواسع دعماً ساحقاً للحقوق الفلسطينية المشروعة.
يحظى مسار حل الدولتين بزخم عربى ودولى متزايد، باعتباره الإطار الوحيد الذى يُقر بحق الفلسطينيين فى إقامة دولتهم المستقلة، ومع ذلك، يبقى التحدى الأكبر فى كيفية تبنى مجلس الأمن هذا المسار دون أن تُعرقل الولايات المتحدة القرار بـ«الفيتو»، وهو ما يمثل العقبة الأبرز أمام ترجمة هذا التوافق الدولى إلى واقع ملموس.
وبعد مرور 78 عاماً على إعلان تقسيم فلسطين إلى دولتين، عربية ويهودية، عام 1947، تتوالى الاعترافات الغربية بالدولة الفلسطينية، مدفوعة بحراك واسع يدعو إلى الحل نفسه الذى ترفضه إسرائيل بشكل قاطع، وتواجهه بتهديدات سياسية وأمنية، فالإقرار بالدولة الفلسطينية لم يعد مجرد مطلب سياسى، بل يعتبر استحقاقاً قانونياً والتزاماً أخلاقياً، خاصة تلك التى أعلنت تمسّكها بمبدأ حل الدولتين كطريق للسلام العادل والدائم.