تزن 2 طن.. 8 معلومات عن أضخم لوحة أثرية ضمن الكشف الأثري الجديد في الأقصر

كتب: أسماء أبوالسعود

تزن 2 طن.. 8 معلومات عن أضخم لوحة أثرية ضمن الكشف الأثري الجديد في الأقصر

تزن 2 طن.. 8 معلومات عن أضخم لوحة أثرية ضمن الكشف الأثري الجديد في الأقصر

يقف الملك رمسيس الثالث مرتديًا النقبة القصيرة حاملًا القرابين بين يديه ويقدمها للمعبود «آمون رع» الذي يرتدي تاجه المزين بالريشتين، بينما تقف المعبودة «واست» خلفه وهي رمز مدينة طيبة القديمة، تعلوهما نقوش لألقاب الملك مثل «السا رع» و«النسوبيتي»، بينما نٌقشت 4 سطور أسفل اللوحة بالهيروغليفية، لتروي إنجازات الملك داخل الكرنك.

جسدت هذه النقوش والرسومات الرائعة أحدث كشف أثري في محافظة الأقصر، وهي أضخم لوحة أثرية عُثر عليها حتى الآن إذ تزن نحو 2 طن، وتؤكد على إنّ معابد الكرنك ما تزال تحوي أسرارًا بداخلها لم يكشف عنها بعد.

استعدادات مكثفة للإعلان عنها

ونظرًا لأهمية اللوحة الأثرية الجديدة في التاريخ المصري الحديث، فإنّه يعكف الباحثون المصريون والفرنسيون لترجمة النقوش والنصوص المدونة عليها تمهيدًا للإعلان عنها في دورية خاصة أو دورية المركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك المقبلة، وذلك بحسب مصادر أثرية بمعابد الكرنك.

أضخم لوحة أثرية عُثر عليها في الكرنك

8 معلومات عن أضخم لوحة أثرية بالأقصر

وبحسب البعثة المصرية الفرنسية التي اكتشفت أضخم لوحة أثرية بمحافظة الأقصر، فإنّ أبرز 8 معلومات عن الكشف الأثري الجديد تتمثل في الآتي:

- مصنوعة من الحجر الرملي ذات قمة دائرية.

- تزن 2 طن ويبلغ ارتفاعها متر كامل، وعرضها 70 سم، وسمكها 25 سم.

- تعود لعهد الملك رمسيس الثالث أحد ملوك الأسرة العشرين في عصر الدولة الحديثة.

- تحمل نقوش ألقاب وأسماء الملك رمسيس المختلفة.

- هي ثاني لوحة يتم الكشف عنها للملك رمسيس الثالث بعد الأولى التي عثر عليها بمنطقة مخازن الملك في الناحية الشمالية من معابد الكرنك.

- عُثر عليها خلف مدرجات الصوت والضوء في الكرنك بالمنطقة الشرقية.

- نُقلت إلى مخزن الشيخ لبيب أحد المخازن الفرعية بالكرنك لترميمها وصيانتها وتقويتها وكذلك دراستها.

- يعكف عدد من الباحثين الأثريين المصريين والفرنسيين على دراستها حاليًا تمهيدًا للإعلان عنها.

أوجه الشبه والاختلاف بين اللوحتين

ونظرًا لكونها اللوحة الثانية لنفس الملك، فإنّ هناك عددًا من أوجه الشبه والاختلاف بين اللوحتين، فكلاهما عثر عليها في منطقة مخازن الملك بالناحية الشمالية من معابد الكرنك، بينما الأولى كانت من عصر الأسرة 25 في العصر المتأخر وجرى الكشف عنها عام 2012.

وتشابهت كلا اللوحتين في حملهما نقوشًا للملك رمسيس الثالث مقدمًا القرابين إلى المعبود آمون رع، بينما في الأولى كانت تقف خلفه زوجته أمونت، وفي الجهة المقابلة الإلهة واست تحمل أدوات الحرب، بينما الصورة الثانية لا تحمل زوجة الملك رمسيس.

حملت اللوحة الأولى نقوش هيروغليفية من 3 أسطر يتحدث فيها الملك رمسيس عن تحديداته للسور المحيط بالمنطقة من عصر الملك تحتمس الثالث بينما في اللوحة الحديثة بلغ عدد النقوش 4 أسطر تروي إنجازات الملك داخل معابد الكرنك.


مواضيع متعلقة