أداة تبرير جرائم إسرائيل في غزة.. ما هي منظمة هاسبارا؟
أداة تبرير جرائم إسرائيل في غزة.. ما هي منظمة هاسبارا؟
تلعب وسائل الإعلام دورًا في توجيه وتشكيل الوعي لدى الشعوب، كما أصبحت سلاحًا ذو حدين، يمكنك استخدامه في بناء أو هدم الإنسان، وفي إسرائيل، تستغل وسائل الإعلام في الترويج لها، عن طريق منظمة اسمها «هاسبارا» والتي تعمل على تجميل صورة الاحتلال الإسرائيلي، ونشر صورة مختلفة عن السياسات الإسرائيلية السلبية، والإبادة الجماعية في غزة، فما هي منظمة هاسبارا؟
ما هي منظمة هاسبارا؟
هاسبارا وتعني أي البروباجندا الإسرائيلية وهي منظمة تجمع الطلاب إلى إسرائيل وتدربهم ليكونوا ناشطين مؤيدين لإسرائيل في الجامعات، ومقرها في نيويورك، انطلقت عام 2001 بالتعاون مع وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وتزعم المنظمة، وفقًا لموقعها الرسمي، أنها دربت نحو 2000 طالب في أكثر من 220 جامعة بأمريكا الشمالية، كما تزعم أيضًا أن هؤلاء الطلاب لهم فرصة كبيرة لمقابلة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى.
150 مليون دولار لموازنة عام 2025
حصلت الخارجية الإسرائيلية، وفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية، على نحو 150 مليون دولار موازنة عام 2025 لدعم نشاط منظمة «هاسبارا»، كما استطاعت تلك المنظمة حشد نحو 40 منظمة مجتمع مدني وشركات تكنولوجية بعد هجمات السابع من أكتوبر 2023، كما أنشأت نحو 120 غرفة عمليات و100 قاعدة بيانات لخدمة جهودها عالميًا.
يترأس المنظمة حاليًا، آلان ليفين، التي تم تعيينها عام 2020، بحسب الموقع الرسمي للمنظمة، وتعمل حاليًا، على تبرير الإبادة الجماعية، التي شهد عليها العالم، وتنفيذ خطط وطموحات إسرائيل، وورئيس وزرائها المتطرف، بنيامين نتنياهو.
وتنشط هاسبارا في حرب الإبادة الجماعية على غزة، وتصور إسرائيل على أنها الضحية المستضعفة التي تتعرض لخطر الإبادة، وليست من يرتكب تلك الإبادة لتطهير الفلسطينيين عرقيًا، رغم كل ما يحدث في القطاع، من تدمير وقتل وتدمير البنى التحتية وسقوط آلاف من الشهداء والمصابين، وهي جرائم إسرائيلية موثقة بالصور والفيديوهات.