«مش مجرد عجين».. شاب يبتكر مخبوزات صحية بوصفات فرعونية
«مش مجرد عجين».. شاب يبتكر مخبوزات صحية بوصفات فرعونية
فى عام 2015، كانت بداية تعرّف الشاب الصعيدى محمد مختار على عالم المخبوزات، دون أن يدرى أن هذه الخطوة ستُغير حياته رأساً على عقب، وتوجّه شغفه صوب أمر لم يخطر بباله يوماً، حتى أصبح خبّازاً ماهراً، يحلم بالوصول إلى العالمية بمخبوزات مصرية بسيطة، مستمدة من التراث والتاريخ العريق.
محمد مختار، البالغ من العمر 26 عاماً، عمل فى أحد المخابز بمنطقة مصر القديمة قبل 10 أعوام، وخلال تلك الفترة تعلم الكثير، وجذبه هذا المجال بقوة، وبدأ بحماس يتعلم المزيد، وأصبح يبتكر ويطلع على كل ما هو جديد فى صناعة المخبوزات، حسب حديثه لـ«الوطن».

«درست أكتر عن علم المخبوزات، علشان أوصل لمعلومات دقيقة وأفهم أسرار صناعة المخبوزات»، لم يكتفِ الشاب العشرينى بما توصّل إليه من معلومات فى هذا المجال، بل بات يقدّم ورشاً خاصة للراغبين فى تعلّم أسس صناعة أصناف المخبوزات بشكل مبتكر وجديد، إذ يأمل فى وصول عمله إلى العالم أجمع، خاصة لاستخدامه الخميرة الطبيعية، التى كان يستخدمها المصريون القدماء فى صناعة الخبز قبل آلاف السنين.

الابتعاد عن كل ما هو تقليدى أمر يحرص عليه «مختار» فى المخبوزات التى يُعدّها، فيحرص على إدخال مواد غذائية صحية بقدر ما يستطيع فى مخبوزاته، كالخضراوات والفواكه الطبيعية، وإضافة بعض الأعشاب الطبية، وعدم الاعتماد على محسّنات الطعم والمواد الحافظة، وذلك لتسهيل عملية هضمها، ومعرفة العالم أن المخبوزات ليست مجردة «عجين»، بل تخضع لعلم غذائى يتضمّن كثيراً من الصور الصحية المختلفة، التى يفضّل الأخذ بها عند تحضير الوصفات.

صناعة المخبوزات الصحية المبتكرة، التى يقدّمها الشاب المصرى، تحتاج إلى دقة وتفاصيل خاصة يجب العلم بها جيداً، مثل معرفة المقادير المضبوطة للخامات الغذائية المستخدَمة والموازين، وكذلك كيفية التسوية الجيدة، حتى لا تتعرّض المخبوزات للحرق أو التلف، ويخرج المنتج بمذاق فريد.