«سلام السياسة أم الكوكب؟» .. «ترندي» يناقش سباق نوبل بين ترامب وجريتا

كتب: محمد عزالدين

«سلام السياسة أم الكوكب؟» .. «ترندي» يناقش سباق نوبل بين ترامب وجريتا

«سلام السياسة أم الكوكب؟» .. «ترندي» يناقش سباق نوبل بين ترامب وجريتا

سلّط برنامج ترندي الذي تقدمه الإعلامية حبيبة تاج الدين على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، الضوء على أبرز اللحظات المفاجئة والمثيرة للجدل في جوائز نوبل لعام 2025، والتي تحوّلت هذا العام من احتفاء بالعلم إلى حدث عالمي يجمع الطموح والسخرية والتفاعل بين واشنطن وستوكهولم.

وقالت حبيبة تاج الدين إن قصة هذا العام بدأت بمكالمة تجاهلتها العالمة الأمريكية ماري برونكو التي ظنّت أن اتصال لجنة نوبل مجرد إزعاج، قبل أن تكتشف لاحقًا أنها الفائزة بـ جائزة نوبل في الطب لعام 2025، بينما كان شريكها في الجائزة فريد رامسدل يتنزه في الجبال دون علم بالخبر، ليبلغه مختبره لاحقًا بالفوز بعد الإعلان الرسمي.

السوشيال ميديا تشتعل بتعليقات طريفة

وأضافت حبيبة تاج الدين أن وسائل التواصل الاجتماعي اشتعلت بالتهاني والمفاجأة، حيث نشر الحساب الرسمي لجائزة نوبل على موقع «إكس» تغريدة طريفة قال فيها: «صباح الخير لماري برونكو، الحائزة الجديدة على جائزة الطب»، مرفقة بصورة التقطها زوجها في الرابعة والنصف صباحًا عقب تلقي الخبر.

وتفاعل المستخدمون مع هذه التغريدة بمزيج من السخرية والإعجاب، فكتبت «فيرا»: «استيقظي عزيزتي، لقد أعطاك السويديون ميدالية»، فيما علّقت «آن شو»: «يا لها من لحظة إنسانية عظيمة تُسجل في التاريخ»، كما هنأت جامعة كاليفورنيا خريجها فريد رامسدل عبر إنستغرام، مؤكدة فخرها بحصوله على الجائزة السابعة عشرة في تاريخها.

وتابعت حبيبة تاج الدين أن المفاجآت لم تتوقف عند حدود نوبل للطب، إذ تصدّر سباق نوبل للسلام المشهد السياسي والإعلامي مع احتدام المنافسة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والناشطة السويدية جريتا ثونبرغ.

وأشارت إلى أن العلاقة المتوترة بين الطرفين تجددت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما سخرت جريتا من ترامب بقولها على «إنستجرام»: «أقدر اهتمامه بصحتي النفسية، وبما أنه يعاني من مشكلات الغضب، فربما ينصحني ببعض الحلول!»، في إشارة ساخرة لتصريحاته السابقة عنها.

واستكملت حبيبة تاج الدين أن مجلة نيوزويك ذكرت في تقرير حديث أن حظوظ ترامب بالفوز تراجعت رغم دعم أنصاره، مشيرة إلى أن أسواق المراهنات خفضت احتمالات فوزه، خاصة بعد زلّة لسانه خلال لقاء مع رئيس الوزراء الكندي عندما وصف كندا مازحًا بأنها «ولاية أمريكية»، مما أثار موجة من الضحك في القاعة.

نوبل تكشف الوجه الجديد للجوائز الكبرى

وتابعت أن المزاح السياسي لترامب تحول إلى ترند جديد على مواقع التواصل، حيث أشعلت تعليقاته ضجة واسعة بعد أن قال خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: «أريد أن أكون رجلًا عظيمًا أيضًا!»، لتنفجر القاعة بالضحك، وتتصدر تصريحاته أبرز التفاعلات في كندا وأمريكا.

وأكدت حبيبة تاج الدين، أن جوائز نوبل هذا العام كشفت عن وجه جديد يجمع بين الجدية العلمية والطرافة السياسية، موضحة أن التفاعل الجماهيري الهائل حولها يعكس كيف تحولت الجوائز الأكاديمية الكبرى إلى أحداث ترند عالمية تربط بين الاكتشافات العلمية والسياسات الدولية والسوشيال ميديا في مشهد واحد.


مواضيع متعلقة