وسط حضور رسمي وشعبي.. بدء العزاء الثاني للدكتور أحمد عمر هاشم بمسجد الشرطة

كتب: عبد العزيز سلامة

وسط حضور رسمي وشعبي.. بدء العزاء الثاني للدكتور أحمد عمر هاشم بمسجد الشرطة

وسط حضور رسمي وشعبي.. بدء العزاء الثاني للدكتور أحمد عمر هاشم بمسجد الشرطة

انطلقت منذ قليل، مراسم العزاء الثاني للدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، بمسجد الشرطة بالتجمع الخامس، في قاعتي الروضة والكوثر، وسط حضور مهيب لعدد كبير من العلماء وقيادات الأزهر الشريف، والشخصيات الدينية والرسمية، فضلًا عن مشاركة واسعة من تلاميذ ومحبي الإمام الراحل وجموع المواطنين.

مراسم العزاء الثاني

ويشهد العزاء أجواء مٌفعمة بالحزن والوقار، حيث توافد الحضور لتقديم واجب العزاء في العالم الجليل الذي كرس حياته لخدمة الدعوة الإسلامية ونشر العلم الشرعي والدفاع عن الوسطية الأزهرية، وظل طوال مسيرته أحد الرموز العلمية والدعوية البارزة في مصر والعالم الإسلامي.

ووصل الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إلى مسجد الشرطة بالتجمع الخامس، لتقديم واجب العزاء، وكان في استقباله عددا من قيادات الأزهر الشريف.

قيادات الأزهر الشريف

يأتي هذا العزاء في القاهرة استكمالًا لمراسم الوداع التي شهدتها محافظة الشرقية، مسقط رأس الإمام الراحل، حيث شارك الآلاف في جنازته التي خرجت في مشهد مهيب، من الجامع الأزهر أمس، بحضور قيادات الأزهر الشريف وعدد من الوزراء والشخصيات العامة، إلى جانب جموع المواطنين الذين احتشدوا لتشييعه وتوديعه إلى مثواه الأخير.

يُذكر أن الدكتور أحمد عمر هاشم وافته المنية فجر أمس الثلاثاء، بعد رحلة عطاء دامت 84 عاما في نشر العلم، حيث كان من أبرز علماء الأزهر الشريف، وترك إرثًا علميًا ودعويًا ثريًا، كما شغل العديد من المناصب المهمة داخل الأزهر، وشارك في عشرات المؤتمرات والندوات داخل مصر وخارجها، وظل صوته حاضرًا في الدفاع عن القيم الإسلامية الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف.