أكدت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تتبنى استراتيجية شاملة للحد من ظاهرة عمالة الأطفال، من خلال مراكز مكافحة عمل الأطفال التي تستقبل الصغار من سن 7 إلى 18 عامًا، وتوفر لهم العديد من البرامج والخدمات التي تسهم في إعادة دمجهم في المجتمع.
أهمية التعليم للطفل
ولفتت خلال مداخلة ببرنامج هذا الصباح، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن من أبرز تلك البرامج، برنامج «صرخة»، الذي يُنفذ بالتعاون مع عدد من الجهات الشريكة، ويستمر لمدة 12 جلسة يتعلم خلالها الطفل بطريقة تفاعلية من خلال الألعاب والمسرحيات والعروض والفيديوهات، أهمية التعليم ومخاطر العمل المبكر وحقوقه كطفل.
وتابعت أن الطفل العامل يُحرم من حقه الطبيعي في التعليم واللعب والنمو السليم، وهو ما ينعكس سلبًا على مستقبله، مؤكدة أن وزارة التضامن الاجتماعي لا تكتفي بالتعامل مع الطفل فقط، بل تعمل على معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة داخل الأسرة، موضحة أن الدعم الاقتصادي يمثل محورًا أساسيًا في هذه الجهود.
برامج التمكين الاقتصادي
وأضافت أن برامج الحماية الاجتماعية مثل «تكافل وكرامة»، تمثل ركيزة مهمة لتخفيف الضغوط المادية عن الأسر، إلى جانب برامج التمكين الاقتصادي ومشروعات الدعم الإنتاجي التي تستهدف تعزيز دخل الأسر الأولى بالرعاية، وأن القضاء على عمل الأطفال مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تعاون الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مشيرة إلى أن حماية الطفل حق أصيل كفله الدستور والقانون، وأن بناء جيل واعٍ وسليم هو حجر الأساس في تحقيق التنمية المستدامة.