حزب الوعي يثمن دور مصر في اتفاق وقف إطلاق النار: نابع من صدق الإرادة السياسية

كتب: محمد أباظة

حزب الوعي يثمن دور مصر في اتفاق وقف إطلاق النار: نابع من صدق الإرادة السياسية

حزب الوعي يثمن دور مصر في اتفاق وقف إطلاق النار: نابع من صدق الإرادة السياسية

تابع حزب الوعي باهتمامٍ بالغ وتقديرٍ عميق الدور المصري المتنامي على الساحة الدولية، والدبلوماسية الحكيمة التي تنتهجها الدولة المصرية في التعامل مع أحد أعقد ملفات العالم وأكثرها تشابكًا، وهو ملف السلام في الشرق الأوسط.

وثمن الحزب عاليًا الدور التاريخي المتواصل للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي بات يمثل في نظر الشعوب العربية والضمير الإنساني العالمي ركيزةً للأمل ومصدرًا لثقةٍ تتجدد في قدرة مصر على إنقاذ المنطقة من دوامة الحرب، عبر قيادتها الرشيدة ومساعيها الحثيثة لوقف آلة الدمار وإعادة صوت العقل إلى موائد القرار.

انعقاد المفاوضات في مدينة شرم الشيخ ليس حدثًا دبلوماسيًا عابرًا

وقال الحزب، في بيانه، إن انعقاد المفاوضات في مدينة شرم الشيخ، مدينة السلام، ليس حدثًا دبلوماسيًا عابرًا، بل هو تجلٍّ رمزي عميق لمكانة مصر كقلبٍ نابض للعالم العربي، ومحورٍ لحكمة الشرق واتزانه السياسي، وكما كانت معابد المصريين القدماء تتعامد عليها أشعة الشمس في لحظات محددة من الزمن لتعلن بدء عهدٍ جديد من النور، فإن أنظار العالم اليوم تتعامد نحو شرم الشيخ، ترقّبًا لبزوغ ضوءٍ جديد قد يبدّد ظلام الصراع.

فرصة استثنائية منحها القدر للعالم

ويرى حزب الوعي أن هذه الجولة من المفاوضات تمثل فرصة استثنائية منحها القدر للعالم كي يستعيد توازنه الأخلاقي والإنساني، وكي يُعاد الاعتبار لصوت العقل والضمير في زمنٍ أرهقته الحروب، وفرصةً لتأسيس سلامٍ عادلٍ وشاملٍ يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويضع أسسًا راسخة للتعايش، ولحسن الجوار بين الشعوب بدلًا من الاقتتال والدمار.

ويؤكد الحزب أن نجاح هذه المساعي مرهون بصدق الإرادة السياسية لجميع الأطراف، وبالتحرر من ضيق الحسابات الآنية والمكاسب المؤقتة، والانحياز الصادق إلى مسؤولية التاريخ وواجب الإنسانية.

ويعبّر حزب الوعي عن ثقته العميقة واعتزازه البالغ بالقيادة المصرية، وبالإرادة الوطنية الصلبة للشعب المصري العظيم، الذي استمر وما زال يبرهن عبر تاريخه على قدرته الفريدة في عبور الأزمات وصناعة الأمل، كما يدعو الحزب القوى الإقليمية والدولية كافة إلى دعم هذا الجهد المصري النبيل، وإدراك أن التفريط في هذه اللحظة التاريخية سيكون تفريطًا في مستقبل السلام ذاته.

واختتم الحزب بيانه بأن مصر التي علّمت العالم معنى الصبر وبنت على أرضها أول حضارة للسلام، تمضي اليوم بخُطى واثقة لتكتب من جديد فجرًا جديدًا للمنطقة، فجرًا تُشرق فيه الكرامة الإنسانية ويُستعاد فيه الإيمان بأن السلام ليس ضعفًا، بل هو قمة القوة وذروة الوعي والضمير الإنساني.